خبر عاجل

السعودية شريكة في الخوف "الاسرائيلي" من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الوطنية الشاملة..

السعودية شريكة في الخوف "الاسرائيلي" من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الوطنية الشاملة..

نشر الخميس 10 اغسطس, 2017 في تمام الساعة 08:08

 

     pelest news * موقع بيلست الاخباري

 

 

 

السعودية شريكة في الخوف "الاسرائيلي" من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الوطنية الشاملة..

كتب جو ترزي

البيان الرسمي السعودي الذي عممته وكالة الأنباء السعودية (واس): " بأن جهود العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، لإعادة فتح المسجد الأقصى، وإلغاء القيود المفروضة عليه تكللت بالنجاح"..

• من جانب آخر برر مدير " مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية اللواء السعودي المتقاعد أنور عشقي «نصب الاحتلال الاسرائيلي لبوابات الكترونية على مداخل المسجد الأقصى، بأنه محاولة لمنع حدوث تفجيرات واعتداءات ارهابية «داخل المسجد».

• واستدرك عشقي في حديث لـ«العرب بوست» بالقول: «إن خطوة تركيب البوابات، تحفظت عليها السعودية رغم أهميتها، لعدم موافقة الطرف الفلسطيني عليها، وذلك لخشية أن تمهد لفرض السيادة الاسرائيلية عليه»..

وقال عشقي :«ونحن نلتزم بالموقف الفلسطيني، الذي يرى وجود خطورة في تركيب البوابات الالكترونية، من الناحية السيادية والسياسية، رغم أن دورها الأمني يهدف للحد من حدوث أعمال العنف داخل المسجد الأقصى».

• ويؤكد من جهته محلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة «هآرتس» 18 تموز الماضي تسفي يارئيل: «إن الجديد في الأزمة الأخيرة هو أن «اسرائيل» لم تكن الوحيدة التي خشيت من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة، بأن هناك العديد من الزعماء العرب، هم شركاء في الخوف والخشّية من الانتفاضة مع «اسرائيل»..

وقال يارئيل: «إن الانتفاضة مرضاً معدياً وخطيراً، وبالتالي إن اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة، لن يكون فقط تعبيراً عن الاحتجاج ضد الاحتلال الاسرائيلي، بل الأخطر من ذلك –على حد تعبير يارئيل-، هو أن هذه الانتفاضة قادرة على تجنيد الدعم الجماهيري في جميع أرجاء الوطن العربي، الأمر الذي سيضع الأنظمة العربية في مواجهة دموية، مع المواطنين الذين سيخرجون للتظاهر نصرةً للأقصى المبارك».

ولدعم تحليله اورد يارئيل حول انتشار الانتفاضة الفلسطينية في الوطن العربي والبلدان المسلمة، مثالاً عن حركة «كفاية» المصرية، التي أبصرت النور في عام 2004 احتجاجاً على السياسة الاسرائيلية ضد الفلسطينيين، وضد الاحتلال الأمريكي للعراق، مع مطالبة بالإصلاحات الجذرية في مصر».

• مشدداً على أن التهديد والتجنيد من أجل الحرم القدسي هو كبير للغاية، وخطير للغاية، ليس فقط لأنه يهم جميع الدول الاسلامية، بل لأنه لا يترك مجالاً للأنظمة الاسلامية لقمع التظاهرات، التي كانت ستخرج نصرةً للأقصى بسبب من أهميته الدينية بالنسبة للمسلمين، الأمر الذي كان سيجبر ويلزم هذه الأنظمة على التظاهر بأنها تدعم الجماهير في الدفاع عن المقدسات الاسلامية»، وذلك بحسب قوله.

• لأن الامكانية التي يمتلكها الحرم في التجنيد والتهديد هي أكبر بكثير، فقط لأنه يمنع الأنظمة الاسلامية من قمع المظاهرات التي تحدث بسببه، وبسبب هالة القداسة التي تحيط به، فهو يلزمها بالظهور بمظهر يؤيد مطالب الجماهير، ضد من يعتدي على مقدساتها.

عودة إلى ايغورا آيلاند..

ورطة ثانية من مخلفات شارون.. فوبيا حزب الله..

• الجنرال ايغورا آيلاند، استمع جيداً الأسبوع الماضي لصوت زعيم حزب الله، السيد حسن نصر الله، وهو يحتفل بإنجاز جديد، هذه المرة حول تطهير الحدود الشرقية للبنان مع سوريا من منظمات ارهاب التكفير، الذي أداره بكفاءة عالية مقاتلو حزب الله، ضد جبهتّي النصرة وداعش، الذين سيطروا على الحدود قرب بلدة عرسال لسنوات..

• الجنرال ايغورا آيلاند هو الرئيس السابق لمجلس الأمن " القومي" الاسرائيلي، وهو من كبار الباحثين والخبراء في الشأن العسكري والأمني في «اسرائيل» يقدم نصائحه للمستويين السياسي والأمني، بعدم خوض حرب جديدة ضد حزب الله..

أقوال هذا الرجل لا تسقط من فراغ، بل من وقائع مدروسة على الأرض، وعندما تولى منصبه المذكور، وضع خطة «إشراك السعودية في كامب ديفيد» عبر جزيرتّي تيران وصنافر، من أجل العودة الاسرائيلية بطرق مختلفة إلى سيناء..

• في موضوعة فوبيا حزب الله، فقد أكد في مقابلة مع التلفزيون العبري، بأن: «اسرائيل غير قادرة على تحمل حرب جديدة في مواجهة مع حزب الله، ودعوته للعمل «على تجنب هذه المواجهة أو ما يمكن أن يتسبب في إندلاعها، وإستدراكه بالقول «إن من غير المستبعد أن تدرج أقواله في إطار الحرب النفسية الضروس، التي تخوضها الدولة العبرية ضد حزب الله».

• مؤكداً في رد على سؤال بأن «الخشية من الحرب ليست بسبب إحتمال وجود سلاح دمار شامل في حوزة حزب الله، بل يسبب ترسانته الصاروخية التقليدية، التي تزيد عن 130ألف صاروخ من مختلف الأنواع والمدّيات»، وذلك بحسب التقديرات الإستخبارية الإسرائيلية ذاتها.

• ولخص الهجمات الإسرائيلية في سوريا، بأنها: «جرعة منخفضة، يجرى تفعيلها بطريقة محسوبة جداً، كي لا تسبب برد فعل مباشر ضد إسرائيل، ومفسراً تصريح وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: «بأن إسرائيل لن تسمح بمرور أسلحة متطورة، بما في ذلك أسلحة غير تقليدية إلى حزب الله» بأنه «نوع من الإقرار غير المباشر بأن قوة حزب الله تتعاظم، وأن الدولة العبرية تهاجم ما يمكن إكتشافه من عمليات تهريب أسلحة نوعية إلى لبنان».

وبحسب آيلاند: «ليس بالضرورة أن تعرف إسرائيل كل شيء، بل عليها الإفتراض بأن تعاظم حزب الله لا يتعلق فقط بالأمور المعروفة، كالترسانة الصاروخية التي تغطي كامل إسرائيل، بل بأمور إضافية» على حد تعبيره، «منها إنتهاء الحرب في سوريا، حيث سيكون حزب الله إلى جانب المنتصر به فيها، وستتموضع إسرائيل بنتيجتها، أمام إستحقاق وخيارات صعبة، ورغم  أنه لا يمكنها، ليس عليها قتال حزب الله».

لأن «إسرائيل غير جاهزة لتحمل حر في مواجهة مقبلة، حتى وإن كانت أكثر جهوزية، عما كانت عليه عام 2006» لأنه «لا طاقة لها عم تحمل أبعادها وتبعاتها كلها» مستدركاً بالقول: «أنا هنا لا أتحدث عن سلاح غير تقليدي، بل عن ترسانة حزب الله التقليدية، الأمر الذي يم علينا منع تشوب الحرب، وإن قدر لها تنتشب، فيجب أن تنتهي خلال ثلاثة أيام، وليس33يوماً، كما جرى في حرب لبنان الثانية عام2006» الخلاصة:ــ النظرات الإسرائيلية مازالت حذرة إلى مايحدث في سوريا، مما يشير إلى إقتراب نهاية لهذه الحرب، مع الإقرار بفشل العديد من التوقعات والتقديرات، التي إبتدأت في الأشهر الأولى لإندلاعها، والواقع في سوريا ولبنان يتغير، والحذر سيتصاعد في اليوم التالي حين تخبو وتنطفئ النيران، خاصةً أن واشنطن تدير ظهرها للإرهابيين المتمردين، بحسب ترامب، بددت واشنطن أموالاً كثيرة دون تحقيق نتائج، إلى مجموعات كانت تغير جلدها ليلة وضحاها، لتنضم إلى داعش أو النصرة الارهابيين، من هنا جاء قراره بوقف التسليح، الذي سيتبعه قرار وقف التمويل من أجل هزيمة الارهاب.