خبر عاجل

«تحالف» واشنطن.. إرهاب وعدوان

«تحالف» واشنطن.. إرهاب وعدوان

نشر الخميس 10 اغسطس, 2017 في تمام الساعة 12:39

      pelest news * موقع بيلست الاخباري

 

«تحالف» واشنطن.. إرهاب وعدوان

 

وضاح عيسى:  2017/08/10

بدم بارد وعن سابق إصرار وتعمّد، يرتكب طيران «تحالف» واشنطن غير الشرعي مجازر وحشية متكررة بحق السوريين ذهبت ضحيتها أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى المدنيين أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ، فتكرار اعتداءات «تحالف» العدوان بقيادة الولايات المتحدة غايته قتل وترهيب وتهجير المدنيين من مناطقهم وتدمير الأحياء السكنية والبنى التحتية للدولة السورية، وإفساح المجال لوكلائها من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم «داعش» لتنفيذ مخططاتها وأهدافها العدوانية بعد أن فشلت فشلاً ذريعاً بفضل قوة وتضحيات الجيش العربي السوري والالتفاف الشعبي حوله.
لم يكن عدوان طيران «التحالف الدولي» على مدينة الميادين في ريف دير الزور الإثنين الماضي الأول في استهداف المدنيين، إذ قام بعشرات الجرائم في أرياف دير الزور وحلب والرقة والتنف وغيرها من المواقع والمدن مستخدماً في تلك الهجمات العدوانية الفوسفور الأبيض المحرّم دولياً، وقد شجعه على تكرار هذه الجرائم ضد المدنيين سكوت المجتمع الدولي وتغاضيه عنها.
تكرار قصف «تحالف» واشنطن مناطق المدنيين من دون أي استهداف لمواقع التنظيمات الإرهابية المصنفة على اللائحة الدولية للإرهاب رغم وضوحها لديه، يفند ادعاءاته وكذبه في «محاربة» الإرهاب التي ضلل بها الرأي العام، إذ كيف لعاقل أن يصدق أن «تحالفاً» لم يحصل على موافقة مجلس الأمن وفاقداً للشرعية والقواعد القانونية والأخلاقية وتشي ممارسته على أرض الواقع بهذه الحقائق، أن يحارب تنظيمات إرهابية رعاها ودعمها وقوّاها ومدّها بوسائل الإجرام وكلّفته مليارات الدولارات في مسعى للحصول على مبتغاه العدواني؟!.
واشنطن التي رضخت للواقع مجبرة بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري بدعم من حلفائه في دحر الإرهابيين وتنظيماتهم الموالية لها أرادت الانتقام لفشلها ولإرهابييها عبر شن عدوانها الآثم والمتكرر على المدنيين من دون أن يمنعها أي رادع قانوني أو أخلاقي من استخدام أسلحة محرّمة دولياً.
تدخّل واشنطن و«تحالفها» غير المشروع في سورية بزعم «مكافحة» الإرهاب واستمرارها بشن هجماتها العدوانية وارتكابها الممنهج للجرائم بحق الشعب السوري من استهداف للأحياء السكنية والمدنيين، هو بمنزلة جرائم حرب ضد الإنسانية، وعدم محاسبة رعاة «تحالف» العدوان هو بحد ذاته جريمة أيضاً وانتهاك صارخ للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية، بما يضع المجتمع الدولي أمام ضرورة تحمله لمسؤولياته في وضع حد لـ«البلطجة» الأمريكية وحلفائها وإلزامهم بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بما يحقق الأمن والسلم الدوليين.