خبر عاجل

القدس: إن للباطل جولة!!

القدس: إن للباطل جولة!!

نشر الثلاثاء 15 مايو, 2018 في تمام الساعة 14:22

    pelest news * موقع بيلست الاخباري   

         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

القدس تكشف أحد أهم أسباب استهداف سورية. وما يقوم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عدوان على هذه المدينة المقدسة بإعلانه اعتبارها «عاصمة» لكيان الاحتلال الإسرائيلي. وما كان لهذا العدوان أن يمر أو يتم لو كانت سورية بكامل عافيتها. وهذا ما يؤكد أن العدوان الإرهابي الصهيوني الأمريكي على سورية كان لتمهيد الطريق لإمرار وتنفيذ ما يسمى (صفقة القرن) لنسف القضية الفلسطينية. وأولى خطواتها اعتبار القدس «عاصمة» لكيان الاحتلال الإسرائيلي.
إن الوقاحة الأمريكية بالعدوان على القدس كانت تستلزم إضعاف القوة العربية التي كانت دوماً السند الأكبر للقضية الفلسطينية ولحقوق الفلسطينيين وأهم هذه الحقوق القدس, العاصمة الأبدية لفلسطين.. هذه القوة العربية هي سورية دولة وشعباً, وما السعي الغربي الصهيوني لتوظيف الإرهاب التكفيري في تدمير منشآتها وبنيتها التحتية, إلا مقدمة حاولت أميركا استكمالها بعدوان «تحالفها» على المرافق الحيوية التي لم يستطع الإرهاب الوصول إليها.. والهدف كان الهيمنة على المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية ودفن حقوق الشعب الفلسطيني.
علاقة القدس بالسوريين علاقة عضوية, علاقة المدينة بعائلتها وأهلها, خاصة أنها مدينة شامية (من بلاد الشام) وهي مدينة سورية قبل مؤامرة (سايكس- بيكو) التي قسمت بلاد المشرق العربي. وكانت الجريمة الكبرى من هذه المؤامرة ما وقع على سورية, وعلاقة أبناء القدس بالسوريين عامة. وبأبناء دمشق خاصة. علاقة الأهل بأهلهم, وعندما لجأ أهل القدس (المقادسة) إلى دمشق هرباً من عدوان الصهاينة. ذابوا في بيتهم الدمشقي. ومازال حي الصالحية مسمى على الصالحين من علماء القدس القادمين والعلماء الدمشقيين المستقبلين. ومازال (شارع الدارس) فيه شاهداً على مدارس العلم التي شارك المقادسة في إنشائها والتعليم فيها. ومن يدقق ينتبه إلى وحدة الأصل والنسب بين الدمشقيين والمقادسة. وهذا ما يجعل أهل دمشق خاصة والسوريين عامة يعدون القدس مدينتهم. وأبناء القدس كانوا يعدون دمشق بلدهم. وهذه الوحدة بين الشعبين, ما جعل الموقف السوري منذ قيام الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين موقف العروبة المدافعة عن حقها.
القدس تؤكد من دمشق للصهيوني ترامب: إن للباطل جولة… ولكن النصر الكامل للحق, والقدس حق سينتصر على ترامب ونتنياهو وجميع الصهاينة بما فيهم من أعراب كما تنتصر سورية عليهم جميعاً…