خبر عاجل

نريد أن نبني دولة قانون لا دولة أشخاص

نريد أن نبني دولة قانون لا دولة أشخاص

نشر السبت 09 يونيو, 2018 في تمام الساعة 20:06

   pelest news * موقع بيلست الاخباري   

         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

نريد أن نبني دولة قانون لا دولة أشخاص

الدولة الصالحة هي التي يكون فيها هو السيد الأعلى ، ويكون لها دستور يسير على مبادئه الحاكم (أرسطو)

يكون حكم الدولة أفضل إن كان عندها القليل من القوانين ، وهذه القوانين مرعية بصرامة( رينه ديكارت)

 

" الشعب الحر يمتثل و لا يخدم أحدا , له قادة و ليس له أسياد , يمتثل للقوانين ولا يمتثل الّا للقوانين . و لا يمتثل للقادة إلا بقوّة القوانين " – جون جاك روسو

" لكل فرد خارج المجتمع الحق في كل شئ , الى الحد الذي لا ينتفع فيه بأي شئ , ولا يملك أي شئ , ولكن في الدولة , يتمتّع كل فرد بحقه الخاص بسلام ." (المواطن) – توماس هوبز

بقلم: د.حنا عيسى  - أستاذ القانون الدولي

الدولة هي تجمع سياسي يؤسس كياناً ذا اختصاص سيادي في نطاق إقليمي محدد ويمارس السلطة عبر منظومة من المؤسسات الدائمة. وبالتالي فإن العناصر الأساسية لأي دولة هي الحكومة والشعب والإقليم، بالإضافة إلى السيادة والاعتراف بهذه الدولة، بما يكسبها الشخصية القانونية الدولية، ويمكنها من ممارسة اختصاصات السيادة لاسيما الخارجية منها.

 

  •         خصائص الدولة:

 

  •         ممارسة السيادة: فالدولة هي صاحبة القوة العليا غير المقيدة في المجتمع، وهي بهذا تعلو فوق أية تنظيمات أو جماعات أخرى داخل الدولة. وقد دفع ذلك توماس هوبز إلى وصف الدولة بالتنين البحري أو الوحش الضخم.

 

  •         الطابع العام لمؤسسات الدولة: وذلك على خلاف المؤسسات الخاصة للمجتمع المدني.فأجهزة الدولة مسؤولة عن صياغة القرارات العامة الجمعية وتنفيذها في المجتمع. ولذلك تحصل هذه الأجهزة على تمويلها من المواطنين.

 

  •         التعبير عن الشرعية: فعادة (وليس بالضرورة دائما) ما ينظر إلى قرارات الدولة بوصفها ملزمة للمواطنين حيث يفترض أن تعبر هذه القرارات عن المصالح الأكثر أهمية للمجتمع.

 

  •         الدولة أداة للهيمنة : حيث تملك الدولة قوة الإرغام لضمان الالتزام بقوانينها، ومعاقبة المخالفين. ويُبرز ماكس فيبر أن الدولة تحتكر وسائل "العنف الشرعي" في المجتمع.

 

  •         الطابع "الإقليمي" للدولة: فالدولة تجمع إقليمي مرتبط بإقليم جغرافي ذي حدود معينة تمارس عليه الدولة اختصاصاتها. كما أن هذا التجمع الإقليمي يعامل كوحدة مستقلة في السياسة الدولية.

 

  •         اركان الدولة:

 

  •         السكان
  •         الإقليم
  •         الحكومة
  •         السيادة
  •         الاستقلال.
  •         الاعتراف الدولي

 

  •         اشكال الدولة:

 

  •         الدولة البسيطة (الموحدة):  تكون فيها السيادة موحدة لها صاحب واحد هو الدولة و تتركز السلطة في يد حكومة واحدة، يكون لها دستور واحد و يخضع الأفراد فيها لسلطة واحدة و لقوانين واحدة.

 

  1.      من حيث تنظيم السلطة السياسية سلطة واحدة لمختلف أجهزتها.
  2.      من حيث الجماعة :جماعة واحدة متجانسة تخضع لنظام واحد رغم ما قد يكون من بعض الفوارق.
  3.      من حيث الإقليم :إقليم واحد تخضع جميع أجزائه لسلطة واحدة أو حكومة واحد.

 

  •         الدولة المركبة: تتألف من دولتين فأكثر و تتخذ أشكالا متعددة من حيث قوة أو ضعف الإتحاد فيما بينها و يمكن حصر أهم الدول المركبة فيما يلي:

 

  1.      الإتحاد الشخصي: إتحاد عدة دول من حيث رئيس الدولة فقط، كمملكة هانوفر، العراق و الأردن 1958.
  2.      الإتحاد الحقيقي أو الفعلي إتحاد بين دولتين فأكثر بحيث تفنى الشخصية القانونية لكل دولة، أما الشؤون الداخلية فتستقل بها كل دولة على حدى.
  3.      الإتحاد الإستقلالي أو التعاهدي أو الكونفدرالي يتم بإنضمام دولتين أو أكثر كاملتي السيادة بناء على معاهدة تبرم بينها و تحدد الأهداف المشتركة التي تلتزم بها دول الإتحاد (الدفاع المشترك مثلا)، كجامعة الدول العربية.
  4.      الإتحاد المركزي أو الفدرالي: عبارة عن دولة مركبة من عدد من الدويلات إتحدت فيما بينها.

 

  •         وظائف الدولة

 

تقوم الدولة بالعديد من الوظائف المختلفة والتي يمكن تصنيفها إلى نوعين هما:الوظائف الأساسية ووظائف الخدمات ومن ابرزها:

 

الوظائف الاساسية

 

  1.      تأسيس جيش لحماية مصالح الدولة والافراد.
  2.      حفظ الامن والنظام وتحقيق العدالة.
  3.      تنظيم القضاء وإنشاء المحاكم.
  4.      رعاية العلاقات الخارجية مع الدول الأخرى.
  5.      تمويل مؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية.
  6.      اصدار العملة.

 

وظائف الخدمات

 

o       التعليمية والثقافية.

o       الرعاية الصحية .

o       المواصلات.

o       خدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي.

o       إنشاء موانئ وبناء المطارات.

o       الاتصالات السلكية واللا سلكية.