خبر عاجل

الجزء الأول: بعد 70 عاماً شهادات من مذبحة دير ياسين

الجزء الأول: بعد 70 عاماً شهادات من مذبحة دير ياسين

نشر السبت 15 يوليو, 2017 في تمام الساعة 16:10

 موقع بيلست الاخباري ـ مكتب الضفة

 

 

كتبت صحيفة “هآرتس” العبرية، فتى قيد لشجرة وأشعلت به النيران، امرأة ومسن أطلقت عليهم النار من الخلف، فتيات أوقفوا على جدار وأطلقت عليهن النار من سلاح ” تومي غان”، هذه جزء من شهادات موجودة في أرشيف جمعية توثيق تاريخ منظمة “الليحي” اليهودية قبيل قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، أرشيف فتحه سيؤدي لإعادة فتح جرح نازف من قبل ما أسمته صحيفة “هآرتس” العبرية “حرب الاستقلال”.

“يهودا فيرد” من قادة منظمة “الليحي ” اليهودية والذي اعترف بمشاركته بشكل فاعل في مجزرة دير ياسين قال:

“لم تكن المرّة الأولى التي يقتل فيها أمامي عرب، قتلت في إحدى القرى العربية قبل ذلك شخص أطلق النار علي، وقتلت فتاتين عربيتين أعمارهن 16 و17 عاماً ساعدوا العربي الذي أطلق النار، أوقفتهن على الحائط وأفرغت بهن  صليتين من الرصاص من رشاش من نوع “تومي غان”.

كما تحدث القائد في منظمة “الليحي” اليهودية عن عمليات سرقة لأموال ومجوهرات من قرية فلسطينية بعد أن تم احتلالها، الكشف عن هذه التفاصيل من أرشيف المنظمة اليهودية سيكون في إطار فيلم أعدته مخرجه يهودية باسم “ناتع شوشاني” والتي تعد فيلم عن المذبحة باسم “ولد في دير ياسين”.

من الشهادات التي عرضتها مخرجة الفيلم الذي سيعرض في مهرجان أفلام في القدس أن الهجوم على قرية دير ياسين بدأ صباح  التاسع من إبريل من العام 1948 كجزء من عملية حملت اسم “نخشون” من أجل فتح الطريق إلى مدينة القدس، شارك في العملية 130 عنصر من منظمات “ايتسل” والليحي والذين تلقوا دعم من منظمة “الهجانا””.

حسب رواية الفيلم من الشهادات التي جمعت، عناصر المنظمات اليهودية واجهوا في البداية مقاومة قوية ونيران قناصة، قتل أربعة عناصر من المنظمات اليهودية، تقدموا ببطء داخل القرية، ساروا بين المنازل وهم يطلقون النار ويهدمون المنازل.

عن عدد القتلى العرب في تلك المذبحة محط جدل، ولكن معظم التحقيقات التي أجريت أشارت لمقتل 110 من السكان العرب معظمهم من النساء والشيوخ والأطفال، قائد منظمة ” الليحي” وصف لمخرجة الفيلم عملية هروب العرب من القرية قائلاً” ركضوا كالقطط خلال هروبهم”.

قائد “الليحي” ينفي أن تكون المنظمات اليهودية قد نفذت مجزرة في دير ياسين، ولكنه وصف ما كان في القرية بالقول:

“لن أقول لك إننا كنا هناك بقفازات من حرير، وضعنا المتفجرات في المنازل واحد تلو الآخر، وهم فروا من منازلهم، وخلال عدة ساعات تم تدمير نصف القرية”، وتحدث أيضاً عن إحراق جثث من تم قتلهم، وقال في هذا السياق:

“عناصر المنظمات اليهودية قاموا بعمل أكوام من جثث القتلى ومن ثم قاموا بحرقهم”، مدعياً إنه لم يقبل مثل هذا التصرف”.

م.ج

*مدار نيوز

*- الجزء الثاني… يتبع لاحقاً.