خبر عاجل

بدعوة من حماس والجهاد.. صور.. الآلاف يشاركون في مسيرة حاشدة بخان يونس نصرةً للأقصى

بدعوة من حماس والجهاد.. صور.. الآلاف يشاركون في مسيرة حاشدة بخان يونس نصرةً للأقصى

نشر الجمعة 21 يوليو, 2017 في تمام الساعة 17:55

     pelest news * موقع بيلست الاخباري

 

 

خرج الآلاف في محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة، بعد ظهر الجمعة، تلبيةً لنداء المسجد الأقصى، في مسيرةٍ مشتركة، دعت لها حركتا الجهاد الإسلامي وحماس.

وردد المشاركون في المسيرة الجماهيرية - التي انطلقت من عدة مساجد ومناطق في المحافظة – شعاراتٍ أعربوا فيها عن استعدادهم للتضحية بدمائهم وأرواحهم نصرةً للمسجد الأقصى المبارك.

وأكد القيادي في حركة حماس حماد الرقب خلال كلمة له في المسيرة، أن الأقصى خطٌ أحمر، إذا كسر الخط سنكسر كل الخطوط الحُمر.

وقال الرقب : "تُعلن لكل الدنيا أننا أعلنا اليوم النفير العام، وعلى أهلنا في الضفة والقدس أن يبقوا علل يقظة؛  إما أن يعود عدونا اليوم لحساباته، وإما سيرى امكانيات شعبنا؛ وعلينا البقاء في التصعيد، ليعلم العدو اننا لن نسكت اننا لن نستكين".

وأضاف : "لا غرابة ما يقوم به الاحتلال في القدس، فعلى مر التاريخ ارتكب المجازر التي لم ننساها"؛ مؤكدًا أن شعبنا يمتلك حصريًا أحقية البقاء في فلسطين.

وتابع : "رغم الوجع والألم والإضطهاد لم تنكسر لنا شوكة، بل نزداد تماسُكًا، ولم نتخلى عن فلسطين، والمقاومة، لأننا نمثل رأس حرب الأمة في مقاومتها، والدفاع عنها".

وشدد على أن الجولة القادمة مع الاحتلال سنحرر  بها فلسطين، ونجعل اليهودة أسوة بمن سبقهم.

وواصل : "حُق لنا أن نفخر وللأمة أن ترفع هاماتها بما يقوم به أهل القدس من ثبات وعزة وصمود؛ فالمشهد الحاصل من الزحف نحو الأقصى مشهد فخر وأنهم لن يتركوه وحده؛ وينبغي علينا ألا نخذلهم، ونشاركهم بالمسيرات وغيرها".

ولفت الرقب إلى أنه من العار علينا أن يشعر أهل القدس أننا نسنيناهم؛ لكن نؤكد لهم أننا سنخرج بكل مكان ولن نتركهم؛ وعلينا أن نعلم ما هو واجبنا تجاه الأقصى، وأول خطوة وواجب هو العمل على تحريره بالمقاومة، وأن نكون على جهوزية لإعطاءه كل شيء.

وشدد : "واجبنا تجاه الأقصى لا يتوقف حتى نصلي به محررًا؛ وقبل ذلك  لا راحة، في المستقبل سيرى الجميع الشباب يتسابقون نحو التحرير؛ وهذا يحتاج لصبر وثبان ورباط".

وأكد جهوزيتهم لدفع الثمن ليبقى الأقصى قبلة المسلمين؛ مُشيرًا إلى أن أقصانا يمُر بمرحلة حساسة، وما يحدث اليوم خرق للأعراف والقوانين والمجتمع الدولي يقف مؤيد ومبارك، لذلك الأمال منعقدة على أهل فلسطين للدفاع عن الأقصى.

وطالب الرقب العالم العربي القيام بدوره؛ معتبرًا صمت الأمم المتحدة على ما يحدث في الأقصى بمثابة جريمة، بالتالي عليهم أن يقولوا قولهم وموقفهم.

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد درويش الغرابلي: "توقعنا تحرك عربي لما يحدث بالأقصى، ولم يتحرك أحد، امتنا نائمة، بيت المقدس يهود، ويعتليه الاحتلال من اليهود، والكل يقف متفرجًا".

وأستطرد : "غزة التي يقتولنها بالحصار اليوم، ففي المقابل أموال العرب تذهب لكي تضيء امريكا، ونحن نعيش في الظلمة؛ ويشتري ترمب السلاح بها ليقتلنا به، عبر اعطائه للاحتلال".

وأكد أن حركتا "حماس والجهاد والمقاومة لن تخذل القدس وأهلها، وستدافع عنها، وستبقى جسرًا ولن نترك العدو يدخل ديارنا: وجاهزون  فوق وتحت الأرض، وغزة لن تكون نزهة، هي مقبرة للمُحتل".

 

 

 

وأكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ درويش الغرابلي، أن المسجد الأقصى والمقدسيين ليسوا وحدهم في هذه المواجهة، فالأحرار في غزة والضفة والأراضي المحتلة عام 1948 وأهلنا في مخيمات اللجوء والشتات، معهم ولن يتركوهم فريسة سائغةً للمحتلين الغزاة.

 

 

وقال الغرابلي :" إن هذه الزحوف التي خرجت اليوم في هذه الأجواء شديدة الحرارة تبعثُ برسالة التحام وإسناد ونصرة لأهلنا في القدس، وهذه الصورة بدون شك تربك حسابات عدونا، وتثير رعبه وهواجسه"، مشددًا على أن المقاومة وجماهيرها ليست صامتةً إزاء ما يحدث في الأقصى.

وبيّن أن فصائل المقاومة سيكون لها كلمتها ردًا على إرهاب الاحتلال، وعدوانه المستعر في المسجد الأقصى، مرددًا في السياق الآية القرآنية :" إنَّ مَوعِدَهم الصُبح أليسَ الصبحُ بقَريب؟".

واستهجن الغرابلي الأصوات التي تتلسن على المقاومة، وتصورها بأنها منشغلة أو متقاعسة في الرد على عدوان الاحتلال، الذي يستهدف القدس والمسجد الأقصى، لافتًا إلى أن كل ما يشاع أو يردد بهذا الصدد، فيه تجنٍ وظلم كبير للمجاهدين، الذين يصلون الليل بالنهار على طريق الإعداد والتجهيز.

وأوضح أن "المقاومة التي أبدعت في مواجهة الاحتلال في جولات سابقة، ستبدع أكثر فأكثر في المواجهة التي تتجهز لها جيدًا، وسنخرج لهم – بإذن الله- من البر، والبحر، ومن خلف الخطوط، وسنقتحم الحدود، والسدود، والحصون، ومن كل مكان يتوقعونه، ولا يتوقعونه، لنمرغ أنوفهم في التراب"، قال متوعدًا.

وانتقد الغرابلي بشدة صمت وتقاعس وخذلان الأنظمة العربية عن واجب نصرة الأقصى، وهرولتهم للتطبيع مع المحتل الإسرائيلي، ودفع الجزية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مشهدٍ يعكس حجم الذل والهوان والتبعية، التي وصلوا إليها.

ونوه إلى أن هذا الموقف الرسمي العربي لا ينسحب على شعوبهم الحرة، التي تتوق للجهاد على أرض فلسطين، ولا تنسى المجاهدين من الدعم والدعاء، متوجهًا بالتحية لهم، ولكل أحرار العالم الذين يتضامنون مع قضيتنا، وينصرونها في كل المحافل.

وأعرب القيادي في الجهاد الإسلامي عن ثقته بأن ساعة النصر اقتربت، وأن قرصنة الاحتلال وتصعيده العدواني في القدس والمسجد الأقصى، يقرب لحظات نهايته، وإساءة وجهه على أيدي المجاهدين الأطهار، الذين ارتبطت قلبوهم بالمساجد.



مسيرة نصرة للاقصى

مسيرة نصرة للاقصى 11

مسيرة نصرة للاقصى 10

مسيرة نصرة للاقصى 9

مسيرة نصرة للاقصى 8

مسيرة نصرة للاقصى 7

مسيرة نصرة للاقصى 6

مسيرة نصرة للاقصى 5

مسيرة نصرة للاقصى 4

مسيرة نصرة للاقصى 3

مسيرة نصرة للاقصى 1

مسيرة نصرة للاقصى 2

مسيرة نصرة للاقصى