خبر عاجل

الشعب الفلسطيني ينتفض لـ"صفقة التاريخ"..تغريدات تعكس حجم المعاناة والتفاؤل سيد الموقف

الشعب الفلسطيني ينتفض لـ"صفقة التاريخ"..تغريدات تعكس حجم المعاناة والتفاؤل سيد الموقف

نشر الاثنين 02 اوكتوبر, 2017 في تمام الساعة 11:53

       pelest news - موقع بيلست الاخباري

 

تعيش مدينة "غزة" حدثاً مصيرياً سيُسطِّره المؤرخون ويُزين صفحات التاريخ الفلسطيني، حدثٌ انتظرته المدينة التي عاشت وحيدة منذ 11 عاماً تُعاني من الحصار والحروب المُتتالية والظلام الدامس، حتى أُطلق عليها العديد من الألقاب كالسجن الكبير ومدينة الظلام.

هذه المدينة التي عانى شعبها الأمرين، وفقد حقوقه التي يستحقها كما أي شخص في العالم كونه إنسان فقط، تستيقظ اليوم على كلمة من 6 حروف فقط "مُصالحة" قد تُغير مصيرها للأبد.

هذا الحدث التاريخي الذي بدأ بقرار حركة حماس حل اللجنة الإدارية، وقرار حكومة الوفاق الوطني شد الرحال إلى غزة لاستلام مهامها في صفقة تاريخية، جعلت الشعب الفلسطيني كافةً يعيش الحدث كأنه "عيد"، أو " شمس" تُشرق من جديد كما شبهه آخرون.

انتفض الفلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مُباركين ومُتفائلين بصفقة التاريخ، فتصدر هاشتاغ (# مع _المصالحة) موقع تويتر، وغرد به أكثر من 5 آلاف فلسطيني، يسردون أسبابهم الإنسانية

فمنهم من أراد فقط أن يرى "الحبايب" على حد تعبيره في الشق الآخر من الوطن أو في دُول أخرى، ومنهم من فقد عزيزاً بسبب عدم قدرته على السفر للخارج لتلقي العلاج المفقود بغزة.
 
وآخرون أرادوا استكمال دراستهم وطموحهم الذي أوقفه انقسام أحد عشر عاماً، وسياج تفصله عن حلمه خطوات فقط، ومنهم من ينتظر حقه في الحصول على كهرباء لمدة 24 ساعة دون أن يضطر أن يُبرمج حياته وفقاً لجدول يجب عليه حفظه أكثر من جدول الضرب.

ومثقفون يعلمون أن حرية التنقل أحد حقوق الإنسان المنصوص عليها عالمياً، وينتظر فتح المعبر لممارسة هذا الحق دون قيود، وتُجار يعيشون كساداً مفروضاً بسبب إغلاق المعابر وشح الكهرباء والحصار الظالم من قبل إسرائيل.

أما فئة الشباب، فهي الأكثر تفاؤلاً بعدما كانت الأكثر يأساً بسبب سنوات عُمرهم التي ضاعت سُدى دون تحقيق شيء، والخريجون اللذين ينتظرون وظائف تليق بشهاداتهم التي حصلوا عليها بعد عناء.
 
وهناك من استبق الأمور واحتفل بالمصالحة مثل بعض المطاعم التي أعلنت تقديم المشروبات مجاناً، وناشطون يتعاملون مع المصالحة كالعيد الذي يستحق أن نستقبله بملابس جديد وحلويات لذيذة.



















 أما نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فلهم حكاية أخرى، هذه الفئة التي كانت لا تزال مُتماسكة وكانت "عين الحقيقة" على الأوضاع التي يعيشها قطاع غزة، أعلنوا جميعهم الترحيب بالمصالحة، وأكدوا أنهم سيبقون صوت الشعب الذي لن ينطفئ.

  k