خبر عاجل

ترزي : الشعب الفلسطيني بعمقه العربي والاسلامي والانساني قادر على فرض المعادلات والرد تمكين المقاومة في فلسطين .

ترزي : الشعب  الفلسطيني بعمقه العربي والاسلامي والانساني قادر على فرض المعادلات والرد تمكين المقاومة في فلسطين .

نشر الخميس 07 ديسمبر, 2017 في تمام الساعة 12:50

 

      pelest news - موقع بيلست الاخباري

 

 

 

.أوضح سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلام ومدير موقع بيلست الاخباري، أن الشعب الفلسطيني قادر على فرض المعادلات وواهم من يعلم أن شعبنا سيستسلم أمام القرار الأمريكي”.

 

وواهم من قال بان امريكيا وسيط نزيه لان امريكيا تدعم وتساند بكل قوة كيان العدو الصهيوني اسرائيل منذ نشأه .

 

وقال ترزي في تصريح صحفي له صباح اليوم "إن إعلان ترامب اعترافه بالقدس عاصمة للاحتلال، هو إعلان حرب على أقدس مقدسات الشعب الفلسطيني الإسلامية والمسيحية، “الشعب الفلسطيني بعمقه العربي والاسلامية والانساني قادر على فرض المعادلات وواهم من يراهن على أن شعبنا سيستسلم أمام القرار الأمريكي”.

 

 إعلان ترامب اعترافه بالقدس عاصمة للاحتلال هو اعلان واضح بأن امريكيا لم تكن يوما وسيط نزيه وهي تدعم الاستيطان وتدعم كيان العدو الصهيوني بقمع ابناء شعبنا الفلسطيني وتضرب بعرض الحائط اي مشروع للسلام واصبحت المواجهة مع امريكا واسرائيل واضحة، 

 

وأضاف ترزي" مطلوب وحدة كافة القوى في العالم العربي والاسلامي وكل احرار العالم وكل انسان يريد الدفاع عن حق ابناء شعبنا الفلسطيني في تقرير المصير واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس والمطلوب ايضا من الفصائل والسلطة الوطنية الفلسطينية تمكين شعبنا الذي يعيش تحت نير وظلم وعنجهية الاحتلال الصهيوني العنصري الابارتهايدي البغيض من حق المقاومة للدفاع عن تفسه  واراضه ارض فلسطين كي نستطيع الرد على هذه القرارات المنتهكة لجميع الحقوق الفلسطينية ومقدساته ومنتهكة لكل القرارات التي صدرت عن الامم المتحدة ومجلس الامن والمؤسات والاتفاقيات الدولية بخصوص الاراضية المحتلة"

 

وطالب بإعادة ترتيب والأولويات ووحدة البيت الفلسطيني أمام المؤامرة الخطيرة  التي تحاك ضد شعبنا لتصفية قضيتنا المتمثلة بقرار ترمب “وفي مقدمة ذلك الإعلان بكل وضوح أن عملية ما يسمى بالسلام قُبرت مرة واحدة وإلى الأبد ولا يوجد شيء يسمى عملية سلام أو صفقة قرن”.

 

وناشد ترزي الاخوة في حركتي فتح وحماس سرعة انجاز المصالحة وتجاوز الحديث عن مرحلة انهاء الانقسام بالذهاب سريعًا إلى ترتيب الأطر القيادية لوضع استراتيجية المواجهة مع الاحتلال والإدارة الأمريكية وسياساتها داخل فلسطين لان صمود ابناء شعبنا هو ركيزة اساسية لاحباط تلك المؤامرات.

 

يدا بيد جميعا متحدين لتوجية البوصلة دائما نحو طريق تحرير فلسطين وتحرير القدس عاصمتنا عاصمة فلسطين الابدية وتحرير جميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية الاقصى والقيامة لنرفع لعم فلسطين فوق اسوار عاصمتنا القس.