خبر عاجل

"بيلست الاخباري"تنشر تقرير الجرائم والانتهاكات الاسرائلية المتواصلة بحق المقدسات والمدنيين الفلسطينين

"بيلست الاخباري"تنشر تقرير الجرائم والانتهاكات  الاسرائلية المتواصلة بحق المقدسات والمدنيين الفلسطينين

نشر الخميس 07 ديسمبر, 2017 في تمام الساعة 13:37

      pelest news - موقع بيلست الاخباري

 

 

 واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (23/11/2017- 28/11/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون

 

الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء

على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين رغم إعلانها عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، بعد ان كانت قد قلصت مساحة الابحار عدة مرات لمساحات ضيقة جدا، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مدنيان فلسطينيان، أحدهما طفل، ومتضامن دولي في الضفة الغربية، فيما أصيب طفل في قطاع غزة. وفي القطاع أيضاً، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر.، وإطلاق النار باتجاههم.

 

ففي الضفة الغربية، أصيب بتاريخ 24/11/2017 متضامن أجنبي، يحمل الجنسية الألمانية، بعيار معدني في الجهة اليمنى من ظهره، أثناء مشاركته في مسيرة بلدة نعلين، غرب مدينة رام الله.

 

وفي تاريخ 26/11/2017، أصيب مدنيان فلسطينيان، أحدهما طفل، عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه عشرات الطلبة في مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل، الذين نظموا مسيرة سليمة في الذكرى الثانية لمقتل الطفل خالد الجوابرة، بالقرب من الطريق الالتفافية في محيط المخيم.

 

وفي سياق متصل، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرات مندّدة بالجدار والاستيطان، وذلك في قرى نعلين، وبلعين، غرب مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غرب المدينة، وقرية كفر قدوم، شمال شرق مدينة قلقيلية، وخربة قلقس، شرق مدينة الخليل. استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، ما أسفر عن إصابة متضامن أجنبي، يحمل الجنسية الألمانية، بعيار معدني في الجهة اليمنى من ظهره، في مسيرة بلدة نعلين، وإصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

 

وفي قطاع غزة، شهدت المناطق الحدودية مع إسرائيل مسيرات احتجاج على استمرار الحصار الجائر على سكانه. استخدمت قوات الاحتلال القوة ضد المشاركين فيها، وأسفرت أعمال إطلاق النار لتفريق تلك المسيرات عن إصابة طفل شرق جباليا، شمال القطاع.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، رصد المركز تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها ضد الصيادين في مياه غزة، رغم الإعلان عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة (9) أميال بحرية، عوضاً عن (6) أميال بحرية في السابق، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. فخلال الأسبوع، لاحقت قوات الاحتلال عبر زوارقها الحربية، قوارب الصيادين، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاههم (3) مرات، منها اعتداء واحد شمال غرب بلدة بيت لاهيا، واعتداءان غرب منطقة السودانية غرب جباليا، شمال القطاع.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (68) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (5) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (32) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (6) أطفال وامرأتان، في الضفة الغربية، أعتقل منهم (4) مواطنين، بينهم امرأة واحدة عندما هاجم عدد من المستوطنين المزارعين ورعاة الأغنام الفلسطينيين في خربة أم حنيطة، شرق مدينة يطا، وتدخل جيش الاحتلال لحماية المستوطنين. واعتقل (12) مواطناً، بينهم (6) أطفال في مدينة القدس وضواحيها.

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد تجريف المنازل السكنية، جرّفت آليات بلدية الاحتلال بتاريخ 23/11/2017، منزل عائلة المواطن عصام الرجبي في حي الأشقرية، في ببيت حنينا، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، وشردت سكانها في العراء، وسط تساقط مياه الأمطار الغزيرة. وأفاد المواطن المذكور أنه شيّد منزله في عام 2010 على مساحة 140م2، وفرضت عليه بلدية الاحتلال دفع مخالفة بناء بقيمة 20 ألف شيكل بالتقسيط، دفع منها 43 دفعة، وبقي 7 دفعات. وخلال هذا العام أضاف بناء مساحته 30م2 لمنزله المقام، فأخطرته البلدية بهدمه، وقامت في التاريخ المذكور أعلاه بهدم المنزل مع الإضافات بشكل كلي. هذا ويعيش في المنزل الزوج والزوجة و(8) أبناء، أكبرهم عمره 21 عامًا، وأصغرهم 6 سنوات.

 

وفي تاريخ 25/11/2017، أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن جمال أبو طير، من بلدة أم طوبا، جنوب شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، على هدم منزله بيده، تنفيذ لقرار بلدية الاحتلال. وأفاد المواطن المذكور، أنه قام بهدم منزله بيده بعد أن قام بإخلائه، تفاديا لدفع تعويضات بدل هدمٍ للبلدية، والتي عادة ما تكون فاتورتها عالية جداً. تبلع مساحة المنزل 40م2، وكان يؤوي عائلة قوامها (5) أفراد.

 

وفي إطار سياسة التضييق على سكان قرية بيت إكسا، شمال غرب مدينة القدس المحتلة، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على (8) مركبات لمواطنين من القرية. وأفاد شهود عيان، بأن تلك القوات تهدف للتضييق على أهالي القرية المحاصرة وتقييد حركتهم، مشيرين إلى أن جنودها المتمركزين على المدخل الوحيد للقرية لا يدخرون جهدا في التنكيل بالأهالي، وبخاصة الشبان أثناء عبورهم الحاجز المذكور. وكانت قوات الاحتلال منعت مؤخراً إدخال مواد البناء والمحروقات، وبخاصة غاز الطهي، إلى القرية، إلا بتنسيق مع (الإدارة المدنية) التابعة لها.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد تجريف المنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ27/11/2017، بركس من الصفيح في منطقة بيت عينون، شرق مدينة الخليل. تبلغ مساحة البركس 120م2، وتعود ملكيته للمواطن محمد مسودة، 45 عاماً، بدعوى البناء غير المرخص. يستخدم البركس لإعادة هيكلة المعادن الحديدية.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 28/11/2017، هاجمت مجموعة من المستوطنين القاطنين في مستوطنتي “متسي يائير”، و”يتير” المزارعين الفلسطينيين من خربة أم حنيطة المحاذية لقرية منيزل إلى الشرق من مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، بينما كانوا يقومون برعي أغنامهم وحراثة أراضي لزراعتها بالمحاصيل الشتوية، واعتدوا عليهم بالحجارة والهراوات والأيدي، وعند محاولتهم الدفاع عن أنفسهم هاجمهم جنود الاحتلال، ومنعوهم من ذلك دون أن يبعدوا المستوطنين عن المكان، واعتقلوا (4) منهم، بينهم أم لخمسة أطفال.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو 11 سنة متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 23/11/2017

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب شرق مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد صالح سباعنة، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة اليامون، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: أحمد محمود أبو عبيد، 24 عاماً؛ وأحمد علي خمايسة، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في الحي السكني المحاذي لجامعة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: مؤمن أيوب القواسمة، 24 عاماً؛ وعادل بركات غيث، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف عمر داود صلاح، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال والدة المواطن المذكور للضغط عليه من أجل تسليم نفسه. وبعد حوالي 4 ساعات، عادت قوات الاحتلال واقتحمت بلدة الخضر، وقامت باعتقال المواطن يوسف صلاح، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سعيد عوض نخلة، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 8:20 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. كما عاودت تلك القوات عملية إطلاق النار في حوالي الساعة 10:00 صباح نفس اليوم، ما أدى لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في منطق مثلث صافا، شرق البلدة. انتشر أفرادها على الطريق، وأوقفوا عدداً من المركبات المارة، ودققوا في هويات راكبيها. وأثناء ذلك تجمهر عدد من الفتية في محيط المنطقة، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة. رد الجنود بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه الفتية وعلى الطريق بشكل عشوائي، فيما تعطلت حركة المركبات الفلسطينية لكثافة انتشار الغاز. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات من المكان، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال أو اقتحام للمنازل السكنية باستثناء عدد من الإصابات بحالات الاختناق.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم الفوار للاجئين، بلدة سعير، وقرية شيوخ العروب في محافظة الخليل؛ بلدة بيت ليد، شرق مدينة طولكرم، قرية كفر صور، جنوب المدينة، وقرية سفارين، جنوب شرق المدينة، مدينة قلقيلية، وبلدة عزون، شرق المدينة.

 

الجمعة 24/11/2017

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمال مدينة  الخليل، وتمركزت في الحارة التحتا. دهم أفرادها منزلي عائلتي الشقيقين: إياد وبسام خليل الزعاقيق، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات من المنزلين دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق ساكنيهما.

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ريما، شمال غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، سلم جنود الاحتلال المواطنين: أحمد طارق الريماوي، 22 عاماً؛ وإبراهيم صادق الريماوي، 24 عاماً، بلاغين لمراجعة المخابرات الإسرائيلية، وذلك يوم الخميس الموافق 30/11/2017 في معتقل “عوفر” المقام على أراضي بلدة بيتونيا، غرب المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة رمانه، غرب مدينة جنين. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وخلال ذلك اعتقلت المواطن أحمد وليد أحمد أبو بكر، 25 عاماً، من الشارع وسط البلدة، والذي كان في طريقه لشراء بعض الحاجيات من البقالة، واقتادته معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، بلدتا صوريف، وإذنا، وخربة السيميا في محافظة الخليل؛ وبلدة جيوس، شمال شرق مدينة قلقيلية.

 

السبت 25/11/2017

* في حوالي الساعة 9:50 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت ليد، شرق مدينة طولكرم، بلدتا حبلة، جنوب مدينة قلقيلية، وجيوس، شمال شرق المدينة؛ وبلدة بديا، غرب مدينة سلفيت؛ بلدتا بيت كاحل والظاهرية، قرية الحدب، ومدينة يطا في محافظة الخليل.

 

الأحد 26/11/2017 

* في حوالي الساعة 1:55 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (5) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، وهم طفل وشقيقان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمد، 25 عاماً؛ ومحمود إبراهيم دعدوع، 19 عاماً، ومحمد خضر أبو عموص، 17 عاماً.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (15) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة نابلس، وبلدة تل، جنوب غرب المدينة؛ وبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية؛ مدينة طولكرم، ضاحية شويكة، بلدة عنبتا، ومخيم نور شمس، شرق المدينة، بلدة باقة الشرقية، شمال المدينة، وقرى النزلات الخمس (نزلة عيسى، نزلة أبو النار، النزلة الشرقية، النزلة الغربية، والنزلة الوسطى) شمال شرق المدينة، مدينة دورا، ومدينة الخليل.

 

الاثنين 27/11/2017

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الجلمة، شمال شرق مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: أحمد نضال أبو فرحة، 22 عاماً؛ ومحمود عمر أبو فرحة، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مادما، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد عايد قط، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عورتا، جنوب شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل عبد الحفيظ رمزي عواد، 16 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات الطفل المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت عوا، جنوب غرب مدينة دورا، جنوب غرب محافظة الخليل. . دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نبيل محمد مسالمة 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في حي السلام. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ضياء سلمان سراحنة، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد يوسف البري، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) أطفال، بينهم شقيقان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمدـ 15 عاماً، واحمد محمود صالح موسى، 13 عاما، محمد سعود صبيح، 15 عاما، وعبد الرحيم المصري، 13 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كريسة، إلى الشرق من مدينة دورا، جنوب غرب محافظة الخليل، وتمركزت في منطقة خلة جبران. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: رزق مسلم الرجوب 55 عاماً، ومنزل نجله احمد 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم. كما وصادر جنود الاحتلال مركبة المواطن رزق، وهي من نوع ” كيا”.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا بيت أمر، وتفوح، قرية المجد، ومدينة الخليل؛ مدينة طولكرم؛ بلدة عزون، وقرية النبي إلياس شرق مدينة قلقيلية.

 

الثلاثاء 28/11/2017

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أنس واصف الزير، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها. يشار إلى أن المواطن الزير يحمل شهادة الدكتوراه.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قراوة بني حسان، شمال غرب مدينة سلفيت،. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن آدم رشاد مرعي، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها. يشار إلى أن المواطن الزير يحمل شهادة الدكتوراه.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برقين، جنوب غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن المهندس أحمد عبد الهادي عتيق، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

 * وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطنين محمد أكرم طقاقطة، 23 عاما، وعماد إبراهيم ديرية، 25 عاما، بلاغين لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب المدينة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، قرية البرج؛ وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج في الضفة الغربية:

 

الضفة الغربية:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 24/11/2017، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرة مندّدة بالجدار والاستيطان في قرية نعلين، غرب مدينة رام الله. استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين. أسفر ذلك عن إصابة متضامن أجنبي، يحمل الجنسية الألمانية، بعيار معدني في الجهة اليمنى من ظهره، وتمت معالجته ميدانياً من قبل طاقم الإسعاف المتواجد في المكان.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين مسيرات مندّدة بالجدار والاستيطان، وذلك في قرى بلعين، غرب مدينة رام الله، والنبي صالح، شمال غرب المدينة، وكفر قدوم، شمال شرق مدينة قلقيلية. استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة لتفريقها، وذلك بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون والمنازل السكنية. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالدفع والضرب من قبل جنود الاحتلال.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة يوم الجمعة المذكور، نظم العشرات من سكان خربة قلقس، شرق مدينة الخليل، اعتصاماً على مدخل القرية الجنوبي، والذي تغلقه قوات الاحتلال منذ 17 عاماً، ما يعيق حركة سكان القرية. وصلت إلى المكان قوات كبيرة من جيش الاحتلال، وعند محاولة المواطنين التقدم نحو السواتر الترابية التي تغلق الطريق، وكانوا يرفعون الأعلام الفلسطينية واليافطات، هدد الجنود الأهالي بإطلاق قنابل الغاز تجاههم. ويشار إلى أن سلطات الاحتلال أبلغت بلدية الخليل بالموافقة على فتح الطريق، وبعد قيام البلدة يفتحها قبل نحو 14 يوماً، وصلت قوة من جيش الاحتلال، برفقتها جرافة، وأعادت إغلاق الطريق مرة أخرى.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح الأحد الموافق 26/11/2017، نظم عشرات الطلبة في مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل، مسيرة سليمة في الذكرى الثانية لمقتل الطفل خالد الجوابرة، بالقرب من الطريق الالتفافية في محيط المخيم. تجمهر الطلبة بالقرب من مركز التوزيع التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، فيما توجه عدد منهم إلى الشارع الموصل للمخيم حيث كانت عدة دوريات للجيش تتوقف في المكان. ترجل الجنود من الآليات العسكرية، وألقى الطلبة الحجارة تجاهها. تقدم الجنود صوب المخيم وأطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز بشكل عشوائي تجاه الطلبة والمنازل، ما أسفر عن إصابة عدد من الطلبة بحالات اختناق. وفي وقت لاحق، اعتلى عدد من جنود الاحتلال أسطح عدد من المنازل في الحي، وأطلقوا الأعيرة النارية بشكل عشوائي تجاه راشقي الحجارة والمواطنين المتوقفين في الشارع. أسفر ذلك عن إصابة المواطن احمد محمد عبد الله أبو دية 22 عاماً، بشظية في فخذه الأيمن، وجرى نقله بواسطة سيارة مدنية إلى مركز طبي في بلدة بيت فجار، على مسافة كيلومتر ونصف شرق المخيم، وأجريت له العلاجات الأولية في إحدى العيادات الخاصة. وفي أعقاب ذلك نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى إحدى مستشفيات مدينة بيت لحم. وعند وصول سيارة الإسعاف مفترق “غوش عصيون” جرى اعتراضها من قبل الجنود واعتقال المصاب، وجرى نقله إلى مستشفى “تشعار تصيدق”، حيث أجريت له العلاجات، واخلي سبيله في حوالي الساعة 10:00 مساءً، أمام المخيم. في الوقت الذي كان الجنود قد استهدفوا طفلاً في السادسة عشر من العمر أثناء تواجده بالقرب من أحد أفران الخبز، بعدة أعيرة نارية أصابت شظاياها جسده من الناحية السفلية، وجرى نقله إلى مستشفى الخليل الحكومي.

 

** قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 24/11/2017، توجه عشرات الأطفال والفتية إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مقبرة الشهداء الإسلامية، شرق جباليا، شمال القطاع، للتنديد بالحصار المفروض على قطاع غزة. تجمع الأطفال والفتية بالقرب من السياج الأمني، وألقوا الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي المذكور. أطلق جنود الاحتلال من داخل أبراج المراقبة العسكرية، وفي محيطها، الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز بشكل متقطع، تجاه المتظاهرين. أسفر ذلك عن إصابة طفل (16 عاماً) من سكان حي الرمال في مدينة غزة، بقنبلة غاز سقطت علي ساقه اليمنى بشكل مباشر، وتم نقله بواسطة عبر سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى الإندونيسي، وصفت إصابته داخل المستشفى بالطفيفة. (يحتفظ المركز ‏باسم المصاب).

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف ليل الخميس الموافق 23/11/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وسط إطلاق القنابل الصوتية بصورة عشوائية. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، واجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل خالد سامر ادكيدك، 10 أعوام، والمواطن رماح عبد الهادي عودة، 25 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الجمعة الموافق 24/11/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل قصي حسام زيتون، 13 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي ساعات مساء يوم السبت الموافق 25/11/2017، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل محمد عادل سويطي، 13 عاماً، من سكان بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بعد أن قام بتسليم نفسه لمركز تحقيق شرطة “القشلة”، اثر استدعاء قوات الاحتلال له في اليوم السابق للتحقيق معه.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الاثنين الموافق 27/11/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي أبو تايه في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عرفات أبو الحمام، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور ونجليه: محمد، 19 عاماً، وشادي، 21 عاماً، وشقيقه عامر، 37 عاما، واقتادوهم معهم. وأفادت المواطنة شيرين أبو الحمام، والتي اقتحم الاحتلال منزلها واعتقل زوجها ونجليها: “أن قوات الاحتلال اقتحمت منزلهم، واعتقلت زوجها عرفات وأبناءها محمد وشادي، وعمهم عامر، وذلك بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح”. وأضافت أبو الحمام أن قوات الاحتلال اقتحمت منزلها واحتجزتها في شرفة المنزل، ومنعتها من الدخول، وخلال ذلك سمعت صراخ أولادها المحتجزين داخل المنزل، وبعد انسحاب القوات واعتقال زوجها ونجليها، رأت دماءا على الحائط”.

 

* وفي ذات السياق، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الأعور في بلدة سلوان، فجر اليوم المذكور. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد المنعم الأعور، 19 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، بعد أن اعتدوا على والديه بالدفع.

 

* وفي ساعات صباح يوم الاثنين المذكور، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على (8) مركبات لمواطنين من قرية بيت إكسا، شمال غرب مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد شهود عيان، بأن جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز العسكري المقام على المدخل الوحيد للقرية، استولوا على (8) مركبات تعود لمواطنين من القرية. وذكر الشهود أن قوات الاحتلال تهدف إلى التضييق على أهالي القرية المحاصرة وتقييد حركتهم، مشيرين إلى أن جنود الاحتلال على الحاجز المذكور لا يدخرون جهدا في التنكيل بالأهالي، وبخاصة الشبان أثناء عبورهم الحاجز المذكور. وكانت قوات الاحتلال منعت مؤخراً إدخال مواد البناء والمحروقات، وبخاصة غاز الطهي إلى القرية، إلا بتنسيق مع (الإدارة المدنية) التابعة لها، وهو ما يرفضه الأهالي بشكل قاطع. يذكر أن سلطات الاحتلال استولت على معظم أراضي قرية بيت إكسا، البالغ مساحتها قرابة 10 آلاف دونم، ولم يبق منها سوى (360) دونما، كما تمنع تعبيد الشارع الرئيس الواصل للقرية تحت حجج وذرائع أمنية واهية.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 28/11/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) أطفال، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: ساري سامي أبو الهوى، 14 عاماً؛ نعيم إبراهيم عشاير، 11 عاماً؛ ومحمود محمد الهدرة، 13 عاما.

 

** تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الخميس الموافق 23/11/2017، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة الرجبي في حي الأشقرية، في ببيت حنينا، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، وشردت سكانها وسط تساقط مياه الأمطار الغزيرة في العراء.

 

وأفاد المواطن عصام الرجبي، 43 عاماً، وهو مالك المنزل المهدم، أن جرافات بلدية الاحتلال، دهمت برفقة حراسة شرطية مشددة منزله في حي الأشقرية، وشرعت بتجريفه بذريعة البناء بدون ترخيص.  وذكر أن قوات الاحتلال أجبرته وأفراد عائلته على الخروج من منزله بالقوة، دون السماح لهم بإخراج محتويات المنزل، وهدمت المنزل فوق الأثاث. وقال الرجبي إن المحكمة المركزية في القدس عقدت جلسة في الثامن من الشهر الجاري، من أجل الحصول على أمر بتمديد قرار الهدم، ولكن المحكمة رفضت طلب المحامي، فتوجه إلى محكمة بلدية القدس منذ عدة أيام، لاستصدار أمر توقيف عملية الهدم، ولكن لم يتسلم الرد منها. وأضاف أن أحد عناصر شرطة الاحتلال في مركز شرطة النبي يعقوب في بيت حنينا، اتصل معه في الليلة السابقة لإبلاغه أن منزله سيهدم بعد أسبوع، وبعدها توجه للمحامي من أجل تقديم التماس للمحكمة العليا الإسرائيلية. ولفت الرجبي إلى أن قرار المحكمة المركزية الصادر في بداية الشهر الجاري، يقضي بهدم البناء المضاف للمنزل القديم، وتبلغ مساحته 30 مترًا مربعًا. وذكر أنه تفاجأ بجرافات بلدية القدس تهدم كافة المنزل الذي تبلغ مساحته 140 مترًا مربعًا، ورغم اعتراضه على هدم المنزل القديم، إلا أن موظفي بلدية القدس لم يكترثوا، وأصروا على هدم كافة المنزل. وأشار إلى أنه شيّد منزله القديم منذ عام 2010، وفرضت عليه بلدية الاحتلال دفع مخالفة بناء بقيمة 20 ألف شيكل بالتقسيط، دفع منها 43 دفعة وبقي 7 دفعات. وبين أنه اضطر لإضافة بناء لمنزله القديم بمساحة 30 مترا مربعا قبل خمس سنوات، من أجل تزويج ابنه البكر كامل، منوهًا إلى أنه قدم طلبًا لترخيص المنزل قبل عدة سنوات، ولكن بلدية القدس لم تكترث. ويعيش في المنزل الزوج والزوجة و8 أولاد، أكبرهم عمره 21 عامًا، وأصغرهم 6 سنوات، ويضم 4 غرف ومطبخاً وحماماً، وغرفتين لابنه كامل.

 

* وفي ساعات مساء يوم السبت الموافق 25/11/2017، أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن جمال عمر أبو طير، من بلدة أم طوبا، جنوب شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، على هدم منزله بيده، تنفيذ لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي، بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن المذكور، أنه قام بهدم منزله بيده بعد أن قام بإخلائه، تفاديا لدفع تعويضات بدل هدمٍ لبلدية الاحتلال، والتي عادة ما تكون فاتورتها عالية جداً. وذكر أبو طير أن منزله كان يحتوي على غرفتين ومطبخ وحمام، وتبلغ مساحته 40 مترا مربعاً، وكان يؤوي عائلته المكونة من 5 أفراد.

 

ثالثا: : جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 27/11/2017، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم ا في (الإدارة المدنية)، وجرافة، منطقة بيت عينون، شرق مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في الطريق المؤدية إلى المنطقة، وشرعت الجرافة بتجريف بركس من الصفيح مساحته 120م2، تعود ملكيته للمواطن محمد سليما زكريا مسودة، 45 عاماً، بدعوى البناء غير المرخص. يستخدم البركس لإعادة هيكلة المعادن الحديدية.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 28/11/2017، هاجمت مجموعة من المستوطنين القاطنين في مستوطنتي “متسي يائير”، و”يتير” المزارعين الفلسطينيين من خربة أم حنيطة المحاذية لقرية منيزل إلى الشرق من مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. كان المواطنون يقومون برعي أغنامهم وحراثة أراضي لزراعتها بالمحاصيل الشتوية. هاجم المستوطنون المزارعين بالحجارة واعتدوا عليهم بالهراوات وبالأيدي، وعند محاولتهم الدفاع عن أنفسهم هاجمهم جنود الاحتلال، ومنعوهم من ذلك دون أن يبعدوا المستوطنين عن المكان. وصلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى المكان، وأعلنته منطقة عسكرية مغلقةـ واعتقلت كلاً من: حنان موسى علي حريزات، 37 عاماً،وهي أم لخمسة أطفال؛ كرم علي محمد حريزات، 20 عاماً؛ صالح احمد محمد حريزات، 21 عاماً؛ وعلي محمود محمد حريزات، 21 عاماً. كما جرى احتجاز المواطن عماد إرشيد، آذن مدرسة منيزل المختلطة، والمواطنة عزيزة سالم حريزات، 45 عاماً، بدعوى قيامهم بالتصوير دون تصريح بذلك. جرى نقل المعتقلين إلى مركز التحقيق في مستوطنة “كريات أربع”، شرق مدينة الخليل وأخلي سبيلهم بعد عدة ساعات.

 

رابعا: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية وإسرائيل: 

 

** معبر كرم أبو سالم، جنوب شرقي مدينة رفح، والمخصص لدخول البضائع والمحروقات:

 

 نعتذر عن الاحصائية لهذا الاسبوع، بسبب عطل فني في الدائرة المسؤولة عن تصنيف البضائع

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر (ايرز) في الفترة الواقعة بين

 22/11/2017 و27/11/2017

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين
التاريخ 22-11-2017 23-11-2017 24-11-2017 25-11-2017 26-11-2017 27-11-2017
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي
مرضي 49 28 4 ــ 53 27
مرافقين 39 27 3 ــ 51 25
حاجات شخصية 49 126 14 ــ 35 41
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ 28
عرب من إسرائيل 14 10 7 ــ 10 5
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ 2
اجتماع داخل ايرز والمتاك 6 1 ــ ــ ــ 2
منظمات دولية 46 104 9 ــ 11 18
جسر اللنبي 4 ــ ــ ــ ــ 2
تجار + BMC 76 77 4 ــ 104 76
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن ــ 9 ــ ــ 5 9
VIPs 1 2 1 ــ ــ 2
مريض إسعاف 1 8 1 ــ 3 1
مرافق إسعاف 1 8 1 ــ 1 1

 

** ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال لثلاثة أشخاص يوم الأربعاء الموافق 22/11/2017 بدخول المعبر للإدلاء بشهاداتهم داخل المحاكم الإسرائيلية.
  • وسمحت لشخصين من العاملين بالهيئة العامة للشؤون المدنية والأجانب يوم الخميس الموافق 23/11/2017، بالتوجه للمعبر لتجديد تصاريحهم.
  • كما سمحت ل (5) أشخاص يوم الأربعاء الموافق 22/11/2017، ول (3) أشخاص يوم الخميس الموافق 23/11/2017، ول (4) أشخاص يوم الأحد الموافق 26/11/2017، ولشخص واحد يوم الاثنين الموافق 27/11/2017، بالعودة للضفة الغربية.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة رام الله والبيرة:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الجمعة الموافق 24/5/2017، أقامت تلك القوات (4) حواجز عسكرية فجائية على مداخل قرية النبي صالح، شمال غرب مدينة رام الله، بلدة نعلين، وقرية خربثا المصباح، غرب المدينة، وجسر بلدة عطارة، شمال المدينة.

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (17) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 23/11/2017، أقامت تلك القوات (4) حواجز عسكرية على مداخل مدينة دورا الشرقي، بلدة الشيوخ، مدينة حلحول الجنوبي، وبلدة إذنا، فيما أقامت في يوم الجمعة الموافق 24/11/2017 حاجزين مماثلين على مدخلي مدينة يطا الشمالي (زيف)، ومدينة الخليل الجنوبي (الفحص).

 

وفي يوم السبت الموافق 25/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين على مدخلي بلدتي إذنا، وسعير، فيما أقامت (3) حواجز عسكرية في يوم الأحد الموافق 26/11/2017 على مداخل مخيمي الفوار للاجئين، والعروب للاجئين، وبلدة بني نعيم.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 27/11/2017، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين علة مدخلي مدينة يطا، ومخيم العروب للاجئين، فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم الثلاثاء الموافق 28/11/2017 على مداخل مخيم الفوار الجنوبي، بلدة السموع، قرية كرمه، ومدخل طريق عبده.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (13) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 23/11/2017، أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية مفاجئة على مداخل بلدة عزون، وقرية النبي إلياس، شرق مدينة قلقيلية، ونفق بلدة حبلة، جنوب المدينة.

وفي يوم الجمعة الموافق 24/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) حواجز عسكرية مفاجئة على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية (تكرر مرتين)، نفق بلدة حبلة، جنوب المدينة، وبين بلدتي عزون وكفر ثلث، شرق المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 3:15 مساء يوم السبت الموافق 25/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) حواجز عسكرية مفاجئة على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، مدخل نفق بلدة حبلة (المدخل الجنوبي) للمدينة (وتكرر مرتين)، وبلدة عزون، شرق المدينة، وبلدة كفر ثلث، شرق المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الاثنين الموافق 27/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً غسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

* محافظة سلفيت:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم السبت الموافق 25/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مداخل بلدة ديراستيا، شمال غرب مدينة سلفيت.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 27/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية مفاجئة على مداخل قريتي كفل حارس، شمال مدينة سلفيت، وحارس، وبلدة ديراستيا، شمال غرب المدينة.

 

** محافظة طولكرم:

في حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الخميس الموافق 23/11/2017، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها على حاجز عناب، شرق مدينة طولكرم، وأعاقت حركة المرور للمواطنين حتى الساعة 5:30 مساءً، وأزيل الحاجز في وقت لاحق، دون التبليغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. وتكرر التشديد على الحاجز المذكور في حوالي الساعة 6:10 مساء يوم الجمعة الموافق 24/11/2017.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (5) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلان، على الحواجز العسكرية الداخلية.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 1:00 صباح يوم الخميس الموافق 23/11/2017، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري (160) المقام على مدخل حارة السلايمة شمال الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل، الطفل محمد عمار دعنا، 10 أعوام، من سكان حي الحريقة في المنطقة. اقتيد الطفل المذكور إلى مركز شرطة “جعبرة” بادعاء إلقائه الحجارة، واخلي سبيله في وقت لاحق.

 

* وفي حوالي الساعة 9:20 صباح يوم السبت الموافق 25/11/2017، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً بالقرب من جسر بلدة عطارة، شمال مدينة رام الله. شرع أفرادها بتفتيش السيارات الفلسطينية، والتدقيق في هويات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن رامي احمد عصفور، 25 عاماً، من سكان مدينة رام الله، وذلك خلال مرروه عبر الحاجز المذكور متوجهاً إلى عمله في مدينة روابي، واقتادته إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 27/11/2017، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحجاز العسكري (160) شرق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، الطفل معتصم ناصر أبو رميلة، 16 عاماً،بدعوى حيازته على سكين، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة2:00  يوم الاثنين المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على مفترق بلدة جبع، جنوب مدينة جنين. أوقف أفرادها المركبات الفلسطينية، ودققوا في بطاقات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن عطا الله محمد عطا الله حشاش، 45 عاماً، من سكان مخيم بلاطة للاجئين، شرق مدينة نابلس، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين المذكور أيضاً، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً على طريق رام الله – نابلس، بالقرب من قرية اللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس. أوقف أفرادها المركبات الفلسطينية، ودققوا في بطاقات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن ضياء سميح محمد أبو عرب، 25 عاماً، من سكان مخيم بلاطة للاجئين، شرق مدينة نابلس، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي:

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  • يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  • يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون عام 2017 عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  • يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  • يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  • يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  • يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  • يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  • يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  • يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  • التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  • يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  • على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  • على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  • يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.