خبر عاجل

مُجدداً.. رئيس وزراء الاحتلال "نتنياهو" يدعو لإغلاق "الأونروا"

مُجدداً.. رئيس وزراء الاحتلال "نتنياهو" يدعو لإغلاق "الأونروا

نشر الاثنين 08 يناير, 2018 في تمام الساعة 11:40

    pelest news * موقع بيلست الاخباري    

             القدس عاصمة فلسطين الأبدية

جدّد رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، دعوته لإغلاق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بعد أيام من تهديد أميركي بقطع المساعدات عن الفلسطينيين.

وبحسب زعم نتانياهو فان "الأونروا" هي "منظمة تديم مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، وتديم أيضاً رواية ما يسمى بحق العودة الذي يهدف الى تدمير دولة اسرائيل، ولذا يجب أن تزول الأونروا من الوجود".

بدوره، أكد المتحدث باسم "الأونروا" كريس غونيس، في بيان رداً على تصريحات نتانياهو، أن "الأونروا تتولى مهمتها بتكليف من الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي "تمنحها دعماً واسعاً وقوياً لمهمتها الانسانية".

وتدير "الأونروا" مئات من المدارس للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة المحتلة والقدس المحتلة ولبنان وسوريا والأردن. كما أنها تقدم خدمات اجتماعية ومساعدات صحية وتعليمية.

وأعلن نتانياهو في حزيران/يونيو الماضي أنه بحث القضية مع السفيرة الأميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثالث من كانون الثاني/يناير بقطع المساعدات المالية الاميركية التي تزيد عن 300 مليون دولار سنويًا للفلسطينيين، بسبب عدم اظهارهم "التقدير أو الاحترام، وهم لا يرغبون بالتفاوض مع اسرائيل للتوصل الى اتفاق سلام".

وجمّدت الولايات المتحدة الأميركية تقديم 125 مليون دولار، من مساهمتها في ميزانية (الأونروا)، تنفيذًا للتهديدات التي وجّهتها للسلطة الفلسطينية "في حال عدم عودتها للمفاوضات".

وأدانت الفصائل الفلسطينية الابتزاز الأمريكي والتهديد بوقف الدعم المالي عن الوكالة. منها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي رأت في هذا الابتزاز "خطوةً إضافية تعكس معاداة الإدارة الأمريكية للشعب الفلسطيني، ووسيلةً عدوانية بائسة وواهمة بالاعتقاد بقدرتها في تمرير وفرض شروطها وشروط العدو الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية".

ويأتي وقف دعم الأونروا في إطار المحاولات المتواصلة لوقف الوكالة وتحويلها الى مؤسسة تنمية للتعويض على اللاجئين بهدف تضييع حق العودة، فيما يهدف الأمر إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين المتواصلة منذ أكثر من 70 عامًا.

كما يأتي عقب شهرٍ من إعلان الرئيس الأمريكي اعترافه بالقدس كعاصمة لكيان الاحتلال، ما أدى لإدانةٍ دولية واسعة ورفضٍ فلسطيني، واحتجاجاتٍ شعبية ووطنية في كافة المناطق الفلسطينية، والعواصم العربية.