خبر عاجل

مقتل حاخام قرب نابلس .. فصائل المقاومة تبارك، والاحتلال يتوعد

مقتل حاخام قرب نابلس .. فصائل المقاومة تبارك، والاحتلال يتوعد

نشر الاربعاء 10 يناير, 2018 في تمام الساعة 02:12


اعلنت مصادر أمنية اسرائيلية عن مقتل المستوطن الحاخام رزئيل بن ايلانا ( 35 عاما ) اثر اطلاق النار على مركبة كان يستقلها على مفترح جت بالقرب من بلدة صره شرق مدينة نابلس، ما ادى الى اصابته بجراح خطرة في الرقبة ادت الى وفاته قبل وصوله الى مستشفى مائير في ( كفار سابا ).

وقالت مصدر عسكرية اسرائيلية ان عملية اطلاق نار من سيارة مسرعة استهدفت السيارة التي كان يقودها المستوطن ب 22 رصاصة اصابت معظمها كابينة السيارة، فيما تمكن المنفذون من الانسحاب من مسرح العملية.

 

وفي اعقاب العملية شرعت قوات الاحتلال بعمليات بحث وتمشيط في القرى المحيطة وفي الاحياء الغربية لمدينة نابلس، وصادر كاميرات التصوير التجارية، وشددت التدقيق على الداخلين والخارجين من منطقة نابلس.

واعلن جيش الاحتلال جنوب غرب نابلس منطقة عسكرية مغلقة وان هناك تجمعات للمستوطنين في أكثر من مكان عقب عملية إطلاق نار قرب مفرق جيت وقرية "صرة" التي اغلق الجيش مدخلها الرئيسي.

 

وقالت مصادر أمنيه فلسطينة أن أكثر من ٢٠ جيبا عسكريا اقتحموا قرية صرة وتل عقب العمليه وان قوات الاحتلال تقوم بعملية بحث وتطلق العشرات من القنابل المضيئة.

 وافاد شهود عيان ان قوات الاحتلال اغلقت طريق يتسهار نابلس، وهناك انتشارا كبيرا للجيش في المنطقة.

وقام مستوطنون باعمال عربدة واعتداءات على المواطنين وعلى السيارات الفلسطينية المارة في الشوارع الرئيسية الواصلة الى مدينة نابلس والقرى المجاورة.

وطالت اعتداءات المستوطنين قرى وبلدات صره وبورين وعورتا وأفاد مواطنون ان المستوطنين هاجموا المركبات العربية بالحجارة والزجاجات الفارغة عند طريق التفافي مستوطنة ( يتسهار )..

وسائل الاعلام العبرية افردت مساحات واسعة لتغطية العملية وردود الفعل الاسرائيلية عليها ، حيث نقل موقع "0404" العبري المقرب من الجهات الامنية الإسرائيلية أكد إن "مستوطناً أصيب في العملية، وتم نقله الى مستشفى كفار سابا لتلقي العلاج من قبل نجمة داوود الحمراء وأن حالته صعبة جداً .

و وفقاً للاعلام العبري، فإن مستوطناً أصيب بجراح حرجة في الصدر و الرقبة، و أن الطواقم الطبية التابعة لنجمة داوود الحمراء هرعت للمكان لنقل الإصابات، الى المستشفى، و أعلن لاحقاً عن مقتله.

و بحسب المصادر العبرية، فإن منفذي العملية انسحبوا بسلام من المكان.

المتحدث بلسان جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي قال إن "الحديث يدور عن تعرض مركبة لإطلاق نار مما أدى الى إصابة مستوطن بجروح بالغة، نقل على اثرها لتلقي العلاج في المستشفى".

الردود السياسية  الإسرائيلية كانت هي الأخرى واسعة، ومن هذه الردود وفق ما نقلت القناة السابعة الإسرائيلية:

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو قال، قوات الأمن الإسرائيلي ستبذل قصارى جهدها لإلقاء القبض على منفذي العملية، ومحاسبتهم.

عضو الكنيست الإسرائيلي، ونائب وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي حتبولي قالت تألمنا لمقتل الحاخام رازئيل، يجب محاربة كل أذرع “الإرهاب”، وعلى الجيش تعزيز الأمن في كل شوارع الضفة الغربية.

وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل، بعد إدانته للعملية، قال، الأمن في شوارع الضفة الغربية مسألة غير خاضعة للنقاش، وطالب بطرد  عائلات منفذي العمليات من الضفة الغربية.

عضو الكنيست الإسرائيلي ميكي ليفي قال بعد العملية، مساء آخر قاتل، أثق بالجيش الذي سيضع يده على منفذي العملية.

عضو الكنيست تسيبي لفني، أشعر بالألم بعد مقتل الحاخام رازئيل، وادعم الجيش وقوى الأمن في عملياتها ضد “الإرهاب”.

 فلسطينيا فقد رحبت فصائل فلسطينية بالعملية وباركتها، وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم "ان العملية جاءات نتيجة لانتهاكات الاحتلال وجرائمه بحق أهلنا في الضفة و القدس والمسجد الأقصى، وتأكيدا على أن شعبنا الفلسطيني بوصلته القدس والمسجد الأقصى وخياره المقاومة في حمايتها والدفاع عنها مهما بلغت التضحيات وان كل مخططات النيل من مقاومته وإرادته وكي وعيه ستبوء بالفشل ولن يكتب لها النجاح" .

وحمل برهوم حكومة الاحتلال كل تبعات ونتائج سياساتها العنصرية المتطرفة.

وقالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إن عملية إطلاق النار في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة والتي أدت إلى مقتل مستوطن هي أول رد عملي بالنار.

وأكد الناطق باسم القسام "أبو عبيدة" في تصريح صحفي الليلة، على أن "الرد جاء لتذكير قادة العدو ومن وراءهم بأن ما تخشونه قادم، وأن ضفة العياش والهنود ستبقى خنجرًا في خاصرتكم".

كما باركت حركة الجهاد الإسلامي عملية نابلس البطولية التي أدت إلى مقتل مستوطن "إسرائيلي" أثناء استهدافه داخل سيارته على مفرق "جيت- صرة"، الواقع بين مدينتي نابلس وقلقيلية.

وأكد مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، أن العملية تؤكد أن الشعب الفلسطيني حيً ولن يتخلى عن نهج المقاومة، معتبراً العملية باكورة الرد بالنار على قوات الاحتلال وجرائم المستوطنين "الإسرائيليين" بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس وقطاع غزة.

وقال شهاب في تصريح إعلامية: "إذا كان الاحتلال "الإسرائيلي" يعتقد أن بمقدوره ممارسة الإرهاب والقتل والعذاب وتسبب بكل هذه المعاناة لشعبنا دون أن يكون هناك رد أو ثمن ليدفعه الاحتلال فهو واهن".

وأشار إلى أن العملية البطولية تأتي في الأسبوع السادس للانتفاضة الشعبية إثر قرار ترامب الذي يمس بأقدس مقدسات المسلمين.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني شعب حيً فهو يعرف تماماً واجباته تجاه القدس والمسجد الأقصى المبارك ولن يتخلى أبدا عن نهج المقاومة، لافتاً إلى أن نهج المقاومة هو الأصوب والأنجع في مواجهة الاحتلال والإرهاب "الإسرائيلي".

وأوضح شهاب، ان المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين معركة مفتوحة في مواجهة قوات الاحتلال والاستيطان والتهويد والاحتلال، مبيناً ان المستوطنين هدف مشروع للمقاومة الفلسطينية.

من جانبها باركت كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين ،عملية اطلاق النار البطولية على مدخل البؤرة الاستيطانية "جفاتجلعاد" غرب قرية "تل" والتي أسفرت عن مقتل مستوطن ،في تأكيد منه اعلى تمسك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيونى وردع ممارساته اللانسانية بحق الشعب الفلسطيني.