خبر عاجل

ذهول صهيوني من «الاختراق الأمني».. الاحتلال يترنح ..عملية نابلس أول غيث المقاومة لمواجهة الصفقة الجريمة

ذهول صهيوني من «الاختراق الأمني».. الاحتلال يترنح ..عملية نابلس أول غيث المقاومة لمواجهة الصفقة الجريمة

نشر الخميس 11 يناير, 2018 في تمام الساعة 14:18

 

    pelest news * موقع بيلست الاخباري    

 

             القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

 

 

ذهول صهيوني من «الاختراق الأمني».. الاحتلال يترنح ..عملية نابلس أول غيث المقاومة لمواجهة الصفقة الجريمة




وعدت المقاومة يوم اعلن عن ما تسمى صفقة القرن بين امريكا واسرائيل وعرّابي الخراب العربي من ال سعود التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية واستهداف المحور المقاوم الرافع الاساسي للعمل المقاوم للمشاريع الصهيونية والامريكية في المنطقة,

ان هذه الصفقة لن تمر فان كان الكيان الصهيوني يملك ترسانة ضخمة من الاسلحة الفتاكة وسجلا ارهابيا قمعيا كبيرا الا ان الشعب الفلسطيني ومن ورائه عمقه المقاوم الحاضن له يملك ذخيرة نصر لن تنفد، قوامها ارادة التحرير ومقاومة مستمرة للمحتل الغاصب.‏

عملية نابلس كانت اول غيث المقاومة ارتعدت لها فرائص الاحتلال وحشرت متزعميه السياسيين والعسكريين في زاوية الصدمة فبعد كل الاجراءات التضييقية والحصار على الفلسطيني جاءت عملية مقتل احد قادة المستوطنين العنصريين ضربة موجعة للاحتلال واوصلت رسالة لهم ان اصحاب الحق الاصليين لن يعدموا وسيلة لمقاومة الاحتلال مهام رفعت «اسرائيل» من تأهبها لتفادي عمليات المقاومة.‏

وفي التفاصيل فقد تمكن مقاوم فلسطيني من تنفيذ عملية إطلاق نار تزعم أجهزة الاحتلال الاستخبارية بورود تحذيرات ساخنة من تنفيذها في منطقة نابلس باستخدام سلاح أتوماتيكي، أطلق من خلاله 20 رصاصة في غضون أقل من دقيقة تجاه سيارة مسرعة وانسحب من المكان بسهولة وهدوء على الرغم من الكثافة العددية لجنود الاحتلال المنتشرين في المنطقة، بحكم سخونتها المستمرة بسبب توقع ردات فعل فلسطينية على أعمال العربدة التي ينفذها المستوطنون في المنطقة، إضافة إلى خطة الاحتلال الإسرائيلي تحسبا لردات فعل فلسطينية في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الأمر الذي سبب حرجا كبيرا لجيش الاحتلال.‏

فصائل المقاومة الفلسطينية باركت عملية نابلس التي أدت إلى مقتل مستوطن صهيوني داخل مركبته، عقب إطلاق النار صوبه، على مفرق «جيت- صرة» قرب قرية تل جنوب شرق نابلس مؤكدة أن العملية تُعد باكورة العمليات البطولية العسكرية ضد الاحتلال، وإحياءً لانتفاضة القدس التي اشتعلت عقب قرار ترامب بان القدس عاصمة للاحتلال ودعت إلى تنفيذ المزيد من عمليات المقاومة باعتبارها الوسيلة الوحيدة لردع الاحتلال ومستوطنيه عن جرائمهم وممارساتهم بحق الشعب الفلسطيني.‏

ردود الفعل الصهيونية على عملية المقاومة تنوعت ,وان كانت جميعا تصب بالمحصلة في خانة الانتقام لغطرسة «اسرائيل» المسفوحة, بين دعوات الى استخدام القوة الكبيرة ضد الفلسطينيين ودعوات عنصرية كثيرة لعقوبات جماعية تشمل هدم منازل اقارب المنفذين ودعوات اخرى لطردهم فقد طالب رئيس حكومة الاحتلال بينيامين نتنياهو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإدانة عملية نابلس ووقف دفع مخصصات لأسر الأسرى والشهداء زاعما أن أساس الصراع هو رفض الفلسطينيين الاعتراف بـ»اسرائيل» كما طالب وزير الزراعة بحكومة الاحتلال أوري أرئيل بطرد عائلات منفذي العمليات من الضفة الغربية كما طالب قيادة جيش الاحتلال إلى إحداث «نقلة نوعية»في الرد على إطلاق المقاومة صواريخ من غزة بأن تشمل الغارات الجوية شهداء وجرحى فلسطينيين كما طالبت نائب وزير خارجية الاحتلال تسيبي حتبولي جيش الاحتلال بالانتشار الكثيف في كل شوارع الضفة الغربية وكتم انفاس الفلسطينيين من ناحيتها وزير القضاء في حكومة الاحتلال إياليت شاكيد قالت إن الرد الإسرائيلي العملي على العملية سيتمثل في «تبييض» الجيب الاستيطاني «جفعات جلعاد» الذي يقطنه الحاخام العنصري الذي قتل مع العلم أن هذا الجيب بني من دون الحصول على ترخيص من حكومة الاحتلال.‏

الإذاعة الصهيونية العامة توجهت باللوم واصابع الاتهام لجيش الاحتلال لتراخيه واهماله ما ادى الى حدوث «اختراق امني» مشيرة إلى أن إقدام خلية مقاومة التي يرجح أنها تكونت من مقاومين اثنين، على إطلاق أكثر من 20 عيارا ناريا على سيارة المستوطن، وتمكنها من الانسحاب من المكان دون تمكن قوى أمن الاحتلال من ضبط الخلية، على الرغم من أن العملية تمت بالقرب من الجيب الاستيطاني «حفات جلعاد»، الذي يقطنه الحاخام العنصري ، والذي يحظى بحراسة مشددة يؤكد حالة الخلل والثغرات الكبيرة الموجودة في ما يسمى جهاز الامن الصهيوني.‏

كما حذرت محافل أمنية صهيونية من أن خطورة العملية تكمن في أن نجاحها قد يدفع المزيد من الشباب الفلسطيني لاقتفاء أثر أعضاء الخلية وتنفيذ عمليات بشكل فردي، ولا سيما في ظل ردة الفعل الجماهيرية الغاضبة على القرار الأميركي ، الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال والقوانين التي أقرها الكنيست الصهيوني مؤخرا والهادفة إلى تهويد القدس اضافة الى جملة القرارات الحمقاء التي أصدرتها حكومة نتنياهو في كل ما يتعلق ببناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات غير الشرعية.‏

ميدانيا :واصلت قوات الاحتلال امس إجراءاتها العسكرية المشددة حول المنطقة الجنوبية والغربية في نابلس عقب مقتل الحاخام العنصري وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن المنطقة الجنوبية والغربية من نابلس كانت مسرحاً لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال حيث سجلت أكثر من محاولة للاعتداء على الفلسطينيين في قرى بورين وعصيرة القبلية وجالود ومادما، وسجلت محاولة للاعتداء على بعض المنازل، علاوة على الإجراءات المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال وتحدّثت مصادر صحافية عن مصادرة قوات الاحتلال أجهزة تسجيل لكاميرات المراقبة في عدة قرى ومناطق تقع غرب نابلس في حين أصيب شاب بكسور بعد الاعتداء عليه من قبل مستوطنين جنوب نابلس.‏

مخيّمات صهيونية تدرّب على قتل الفلسطينيين‏

نشرت ما تسمى بـ«الأكاديمية الإسرائيلية للأمن ومكافحة الإرهاب» عن «مخيم تدريبي» يمكّن السياح والزوار من التدرب على قنص الفلسطينيين وذلك مقابل مبلغ من المال.‏

وتقدّم الأكاديمية المعروفة بـ«كاليبر3» للسياح عروضاً مختلفة ضمن محاولات مستمرة للترويج للرسالة الصهيونية المعادية للفلسطينيين، ومن بين الخيارات التي يقدمها يمكن للزوار الدفع مقابل تجربة محاكاة لعملية استشهادية في أحد أسواق القدس تعقبها عملية طعن، كما أن هنالك عرضا حيا تستخدم فيه كلاب شرسة بالإضافة إلى مسابقة في القنص، يتعلم فيها الزوار كيفية قتل الفلسطينيين من مسافات بعيدة, يبدأ سعر مجموعة العروض الأساسية من 115 دولارا أمريكيا للكبار و85 دولارا أمريكيا للأطفال الذين يحصلون على خصومات في حال قتلهم فلسطينيين. ويُعدّ هذا المخيم الذي يقع في مستوطنة «غوش عتصيون» في الضفة المحتلة الأشهر إلا أن هنالك العديد من المخيمات الأخرى المشابهة والموزعة في جميع أنحاء فلسطين المحتلة.‏