خبر عاجل

عشراوي: موقف منظمة التحرير ثابت في الدفاع عن حقوق الأسرى وصون كرامتهم وضمان تحريرهم

عشراوي: موقف منظمة التحرير ثابت في الدفاع عن حقوق الأسرى وصون كرامتهم وضمان تحريرهم

نشر الثلاثاء 17 ابريل, 2018 في تمام الساعة 13:47

 

    pelest news * موقع بيلست الاخباري    

 

         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

 

 

عشراوي: موقف منظمة التحرير ثابت في الدفاع عن حقوق الأسرى وصون كرامتهم وضمان تحريرهم

أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي على أن قضية الأسرى تقف دائما على رأس سلم أولويات القيادة، وأن موقف منظمة التحرير ثابت ومستمر في متابعة قضيتهم والدفاع عن حقوقهم وصون كرامتهم وضمان تحريرهم وعودتهم لبيوتهم وذويهم، وملاحقة إسرائيل قانونياً وسياسياً في المحاكم والمحافل الدولية، ومحاسبتها ومساءلتها على الانتهاكات التي ترتكبها بحق الأسرى.

جاء ذلك في بيان صحفي لها، اليوم، بمناسبة اليوم الوطني للأسير الفلسطيني الذي يصادف غداً الثلاثاء، حيث أقر المجلس الوطني الفلسطيني، باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1974، خلال دورته العادية، يوم السابع عشر من نيسان من كل عام يوماً وطنياً للوفاء للأسرى وتضحياتهم، ولنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية، وللوقوف بجانبهم وبجانب ذويهم، ويوماً للوفاء لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة.

كما طالبت عشراوي في بيانها إسرائيل بتحمل مسؤولياتها تجاه قضيتهم العادلة وتحقيق مطالبهم الإنسانية المكفولة بالشرائع والقوانين الدولية، واحترام خطواتهم النضالية المشروعة إلى حين الإفراج عنهم، من خلال وقف سياسات القهر والتعذيب، والإهمال الطبي المتعمد وتوفير العلاج اللازم والغذاء والتعليم، وتسهيل زيارات ذويهم، وإلغاء قانون الاعتقال الإداري والتوقف عن الاعتقال السياسي وسياسة العزل الانفرادي، وإطلاق سراح جميع النواب وعلى رأسهم مروان البرغوثي وخالدة جرار وأحمد سعدات، والالتزام بالمعايير والقوانين الدولية في معاملتهم.

وأشارت إلى حملة استهداف الاطفال بالاعتقال وتعريضهم لظروف قاسية في مراكز التوقيف والتحقيق وإخضاعهم لجميع أشكال الانتهاك والتعذيب والضغط النفسي والجسدي في مخالفة صريحة ومتعمدة للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديداً اتفاقية حقوق الطفل، كما ولفتت إلى اعتقال الطفلة عهد التميمي (17 عاما) التي حكم عليها بالسجن 8 أشهر وتتعرض يوميا للتعذيب والتحرش وأبشع أنواع التحقيق. وقالت:"إن إسرائيل بمصادرتها الحق في الحرية لمليون حالة اعتقال منذ إقامتها عام 1948، وانتهاجها لمختلف أشكال التعذيب وتشريعها قوانين ومشاريع قوانين تعسفية ضد الأسرى، تنتهك الأعراف والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة سنة 1949، واتفاقية فيينا ومؤتمر لاهاي عام 1907، وميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية عام 1960".

ودعت عشراوي في نهاية بيانها، المجتمع الدولي بما فيه الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والهيئات الحقوقية والدولية، بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والسياسية تجاه قضية الأسرى العادلة، والتدخل بشكل عاجل وفوري للضغط على إسرائيل وإجبارها على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، ومحاسبتها ومساءلتها وملاحقتها قضائيا على جرائمها وخروقاتها المتواصلة والمتعمدة.

جدير بالذكر، أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بلغ (6500) أسيرا، بينهم (350) طفل/طفلة، (62) أسيرة منهن (21) أم، و(8) قاصرات، (6) نواب و(500) معتقل إداري و(1800) مريض بينهم (700) بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل، و(19) صحفي و(48) أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاما بشكل متواصل، و(25) أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن و(12) أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاما و (29) أسيرا من قدامى الأسرى ومعتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو، وهؤلاء كان يفترض إطلاق سراحه…
[٧:٤٢ م، ٢٠١٨/٤/١٦] ‪‪‎+‎٩‎٧‎٢‎ ‎٥‎٩‎-‎٩‎٦‎٩‎-‎٥‎٤‎٥‎٢‬‬: بيان صحفي

التجمع الإعلامي الديمقراطي يدين قرار الاحتلال إغلاق مؤسسة إيليا للإعلام الشبابي

أدان التجمع الإعلامي الديمقراطي، وبشدة، قرار وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إغلاق مؤسسة إيليا للإعلام الشبابي بمدينة القدس المحتلة، ورأى التجمع أن قرار الإغلاق يعد إرهاب دولة منظم وجريمة جديدة ضد الإعلام الفلسطيني الذي يرصد الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني وخصوصاً في القدس المحتلة.
وشدد التجمع على أن اعتبار ما يسمى جهاز الشاباك الإسرائيلي، مؤسسة إيليا للإعلام الشبابي "منظمة إرهابية" وتوجيه اتهامات ضدها لا تعدو أكثر من إدعاءات للاحتلال لإغلاق المؤسسة وملاحقة وإرهاب الصحفيين ووسائل الإعلام للتغطية على جرائمه المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني والنيل من صمودهم.
وأكد التجمع أن استهداف الصحفيين والاعتداء عليهم بإطلاق قوات الاحتلال وقناصيه الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع أثناء قيامهم بواجبهم الوطني والمهني في تغطية الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة ومسيرات العودة في قطاع غزة.
ودعا التجمع لحماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية العاملة في فلسطين وخصوصاً في القدس المحتلة من بطش وقرصنة الاحتلال الإسرائيلي.
وينظر التجمع الإعلامي الديمقراطي بخطورة شديدة إلى تكرار استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحافيين واقتحام وإغلاق المؤسسات الصحفية والإعلامية، ويعتبره انتهاكاً جسيماً لمبادئ حقوق الإنسان، ولاسيما المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ويشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، التي كفلت الحماية للصحافيين.