خبر عاجل

الطفلة الفلسطينية منار سامي أبو سمهدانة تفوز بجائزة عالمية بمجال الصحة

الطفلة الفلسطينية منار سامي أبو سمهدانة  تفوز بجائزة عالمية بمجال الصحة

نشر الاربعاء 25 ابريل, 2018 في تمام الساعة 09:28

    pelest news * موقع بيلست الاخباري   

         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

وجدت الطفلة منار سامي أبو سمهدانة (14 عاما)، في ألوان الباستيل والخشب، وسيلة للتعبير، بل وللربط بين المرض والموت وانهاء خدمات منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا".

وفازت منار، الطالبة في مدرسة رفح الإعدادية للبنات "د"، بالجائزة الرابعة على مستوى الشرق الأوسط والأولى على فلسطين، من خلال رسمتها لمنظمة الصحة العالمية، والتي نُظمت إحياءً لليوم العالمي للصحة.

شعار هذا العام للمسابقة، جاء تحت اسم "التغطية الصحية الشاملة" الهادف إلى رفع التوعية حول حقوق الأفراد في الحصول على خدمات الرعاية الصحية النوعية التي تقي من المرض والموت.

الصورة سلّطت الضوء على حق الجميع في الحصول على الخدمات الصحية، وانه بدون الخدمات الصحية المقدمة من "الأونروا"، سيعاني اللاجئين الفلسطينيين في غزة كثيراً، خصوصًا في ظل الصعوبات الاقتصادية والمالية التي تواجهها غزة هذه الأيام.

منار لم تصدق فوزها.. ولم تستطع وصف شعورها وفرحتها بهذا الفوز، عندما اتصل بها مكتب منظمة الصحة العالمية، وأخبرها بفوزها بالجائزة الرابعة على مستوى الشرق الأوسط والأولى على فلسطين. من خلال رسمتها.

وجمعت الطفلة، بين هذه الألوان في صورة "الصحة للجميع"، وجعلتها وسيلة لرفع التوعية حول حقوق الأفراد، في الحصول على خدمات الرعاية الصحية النوعية التي تقي من المرض والموت.

منار استخدمت الوان الباستيل في خلفية الصورة، كون هذه الألوان سريعة التمرير والتعبير عن الواقع، لأنها جميلة وغامقة تعطي الرقة في التعبير مقارنة بالألوان الأخرى ودرجات قوية بين الألوان الفاتحة والغامقة، علاوة على أن رسومات الباستيل أو لوحات الوان الباستيل من بين الرسومات  المُنتشرة في الحقبة الأخيرة، لتميزها بالواقعية وسهولة الرسم والتحكم فيه.

أما الألوان الخشبية، فهي ذات درجات تدرجية لونية، فتمنح الجمال للصورة خاصة وان مزجها مع بعضها البعض؛ للحصول على ألوان جديدة  لا يبقى لها أثر في الصفحة التالية للرسمة، علاوة على انه يمكن لهذه الألوان أن تثقل أو تخف لونها؛ لإظهار الواقعية في الرسمة.

حظيت منار باهتمام وتشجيع من والديها سامي الذي يعمل تاجرا ومزارعا، ومن والدتها ربة البيت، كونها أول فرحتهم، فهي البكر بين اخوتها، فعملا على تنمية وتطوير موهبة ابنتهم التي ظهر نبوغها في الرسم منذ كانت في الروضة.

وبرز اهتمام البنت من خلال الواقع الذي تعيش، فحين تشعر بقصة او مأساة او ظرف معين، تسارع على رسمه على الفور للتعبير عن حجم هذه القضية وتأثرها، جاعلة من الرسم وسيلة للتعبير عن هذا الواقع. لذلك فهي تعكف حاليا على رسم صورة خاصة بالفقر والجوع في قطاع غزة المحاصر منذ اكثر من عقد من الزمان.

وتحت شعار "الصحة للجميع"، تمت دعوة طلاب المرحلة الإعدادية في مدارس "الأونروا" في مختلف أنحاء قطاع غزة للمشاركة في مسابقة الرسم المنظمة من قبل منظمة الصحة العالمية بين 10 يناير و 4 مارس 2018. وتمكّن 60 طالبا وطالبة من مدارس "الأونروا" في غزة من تسليم رسوماتهم إلى المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في مصر، وقامت لجنة محكمين باختيار الرسومات الفائزة.

 

وفا- محمد ابو فياض