خبر عاجل

علي فيصل في لقاء وطني رافض رافض للعدوان الامريكي لمناسبة ذكرى النكبة

علي فيصل في لقاء وطني رافض رافض للعدوان الامريكي لمناسبة ذكرى النكبة

نشر الاثنين 14 مايو, 2018 في تمام الساعة 15:53

    pelest news * موقع بيلست الاخباري   

         القدس عاصمة فلسطين الأبدية

 

علي فيصل في لقاء وطني رافض رافض للعدوان الامريكي لمناسبة ذكرى النكبة


طبيعة المشروع الامريكي الصهيوني تستلزم قرارت فلسطينية وعربية تكون بمستوى المخاطر


اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل ان تاريخ الشعوب الحرة لا يقاس سوى بما تقدمه من نضال يترك أثره العميق في الوجدان الجمعي لهذه الشعوب، وان سبعين عاما على نكبة الشعب الفلسطيني وان كانت سنوات تحمل الكثير من المآسي والمعاناة لشعبنا الفلسطيني ولشعوبنا العربية الا انها حافلة ايضا بالانتصارات والانجازات التي تشكل نماذج ساطعة في تاريخ شعبنا وامتنا يمكن البناء عليها مستقبلا في مقاومة المشروع الامريكي الاسرائيلي الذي لا يستهدف الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية بل وايضا الشعوب العربية بسيادتها وخيراتها وثرواتها..
جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمه "ملتقى اتحاد علماء المقاومة" في قاعة مطعم الساحة في بيروت لمناسبة الذكرى السبعين للنكبة ورفضا للقرارات الامريكية بشأن القدس والحقوق الفلسطينية وذلك بحضور عدد من قادة وممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وشخصيات وطنية.
وقال فيصل: ان طبيعة المشروع الامريكي وخطورته تستلزم اجرارت فلسطينية وعربية تكون بمستوى هذه المخاطر. لذلك نحن دعونا الى قمة فلسطينية عاجلة على مستوى رفيع يشارك فيها الجميع ولا تستثني احدا لرسم استراتيجية بديلة للمواجهة، خاصة وان تفصيلات العدوان الامريكي تتطلب الاستعانة بجميع عناصر القوة الفلسطينية وزجها في ميدان المواجهة التي ترسم فوق ارض فلسطين في غزه والضفة وفي مناطق اللجوء والشتات والمهاجر الاجنبية، وفي ذلك مناسبة لاشراك كل تجمعات شعبنا في هذه المعركة الوطنية التي لا بد وان يكون النصر حليفها لانها معركة تستند الى الحق والقانون ومسنودة بتأييد عربي ودولي من كل الشعوب الحرة على مساحة العالم..
واعتبر فيصل بان القرارات الهامة التي اتخذها المجلس الوطني وقبل ذلك المجلس المركزي هي ليست لاشغال الرأي العام الفلسطيني بل للتطبيق الفوري ودون اي تفسير خاصة تلك التي لها علاقة بسحب الاعتراف باسرائيل ووقف التنسيق الامني معها والعمل لمحاكمة مجرمي الاحتلال والتعاطي معها باعتبارها كيانا ينتهك القانون الدولي ووجب على العالم معاقبته. داعيا النظام الرسمي العربي الى سماع معاناة شعبنا والاستجابة لصرخة القدس واللاجئين واتخاذ سياسات تنسجم وروح التضامن والاخوة العربية سواء لجهة وقف كل عمليات التطبيع مع الاحتلال او لجهة توفير كل اشكال الدعم لشعبنا في معركته ضد العدوان الامريكي الاسرائيلي.. مشددا على ان الحركة الشعبية العربية مطالبة بتحمل مسؤولياتها سواء عبر الضغط على النظام الرسمي العربي او لدفع شعوب العالم على التحرك واشعار الشعب الفلسطيني انه ليس بمفرده في ميدان مواجهة العدوان..
وختم فيصل قائلا: يجب على القيادة الفلسطينية بمختلف مستوياتها التعاطي مع ما يحصل باعتباره عدوانا صريحا على الحقوق الفلسطينية وان هذا العدوان لا يمكن صده ومواجهته الا باجراءات وسياسات واستراتيجيات بديلة للسياسات الراهنة. داعيا الى سحب السفير الفلسطيني من واشنطن واغلاق مكتب منظمة التحرير فورا والطلب من الدول العربية الاقدام على نفس الخطوة وتفعيل قضايا جرائم الحرب التي يرتكبها جنود الاحتلال ضد شعبنا بما يقود الى محاكمة وملاحقة الارهاب الاسرائيلي امام المحاكم الدولية..
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
مكتب الاعلام - بيروت
بيروت في 14/5/2018